ها قد مللنا من رعاة العشق
ومناجاة أطياف السراب الناظرات
تسكن ضياء النجم ناظرةً مُنيرَة
طرح الغرام ومناجاة السريرة
----------------------------------
ها أنا فاغتنمني فأنا الرفيقة
وأنا التي كنت اشتياقاً إليها
وتستجير من غفوتنا الحقيقة
وأحداق الجمال كما العقيقَ
------------------------------------
فلمسات أشواقي تحكي مُنايا
وأطياف الندى وأضواء المَرَايا
بألف ألف قصيدة يروي الحكاية
-------------------------------------
بقلم الشاعر / طارق الدسوقي
إرسال تعليق