علّها تنبت ُ يوما ما يُشفي غليلي،ويدمل جرحي وأرى
تلك المساحات التي اكتسها الظمأ والرماد ..عادت فسيحة
تُنبت من تحت الشظايا حريتي،وطني، إنسانيّتي،
ولن أكون إلا تلك المرأة التي أرادت وتمنت ،أن
تخترق ألف جدار ...وجدار،ولو احترقت أناملي على أن
أساوم ما آمنت به ما رضيتُ بالعودة إلى الوراء
هناك من علمني أن أصون البذور وأن ألقي بها في أرضها
وترابها ..
إرسال تعليق