GuidePedia

0

إنــي أريــد مــن الـرحـمنِ رضـوانـا
إلــيـه عـــدت وأرجـــو اللهَ غـفـرانـا

الله ربـــي مـلـيـك الــكـون مَـلَّـكَـنا
مــن الـسعادة والإحـسان إحـسانا

تـاهت خـطانا وذي الأحـلامُ غـامرةٌ
تـهـامسُ الـقـلبَ والأفـكارَ.. اشجانا

وعـــادة الـنـفـس لـلأفـكار سـائـلةٌ
مـا قـيمةُ الـعيشِ دون الـجدِّ أحيانا

مـا قـيمة الـنبض فـي دنـيا تطرفها
أمــسـى يـسـامـرنا ظــلاً و بـنـيانا

عُــد لِـلـتفكر فــي الأحــوال ثـانـيةً
إن الــتـهـاونَ والإهــمــالَ أضــنـانـا

إنـي تـفكرت _في الإنسان_ منبته
كـيـف ابـتـداه وأيـن الـروح سـكنانا

وكـيف أضـفَى لِـبعضِ الـلِّينِ شدَّتَهُ
ويـذبـحُ الـبـعضُ فـي دنـياهُ إنـسانا

طـال الـتساؤلُ والأحـداثُ تـأخذني
إلـى الـشواطئ حيثُ الهَمُّ يغشانا

قـلـتُ الـهـدوء هــو الإلـهـام أقـربه
أخـــذت أصــمـت إطــراقـا إذعــانـا

وقــمــت نــحـو كــتـاب الله أقـــرأهُ
وجـدت فـيه الذي في القلب أحيانا

أهــل الـعزائم والـمعروف قـد بـذلوا
أهـل الـمطامع مَـن يرجون خسرانا

يداه في الدَّمِ والسكين في عنقي
والـحـبل يـشتد لا يـبقي لـنا شـانا

قـد أدمنوا القتل حتي صار مهنتَهُم
كـأنـهـم فـــوح نـــار صـــار إنـسـانا

ويـح الـثعابين مـن بالعزف راقصهم
قـد مـزقوا الدين بات الشعب قربانا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
صـــــــديــــــق الـــيـــوســـفـــي

إرسال تعليق

 
Top