قصيدة / صواريخ أنوثتك
للشاعر المصرى / وائل العجوانى
صواريخُ أنوثتكِ العابرةِ للقاراتْ
سأُصعقُ حتماً ..
بينَ البروقِ وبينَ الرعودِ
وبينَ الأساطيلِ والقاذفاتْ
فكيفَ سأجلسُ بينَ يديكِ
وفى العينُ لغمٌ ..
وفى الكفِّ لغمٌ ..
وبينَ هضابِكِ جيشٌ كثيفٌ
سيسحقُ عظمى ..
إذا ما اقتربتُ
ويسكرُ من مُقلةِ الأمنياتْ
وكيفَ سألمسُ خصركِ .. جدلاً
وخَصركِ حِزمٌ من الناسفاتْ
فهل تسمحى لى ببعضٍ من الوقتِ
أُعزِّزُ فيهِ قِوايا ..
لكى أستطيعَ الدخولِ
لساحاتِ موتِكْ
وكى أستطيعَ اجترارَ مزيداً
من القُنبلاتْ !!
قصيدة / صواريخ أنوثتك
للشاعر / وائل العجوانىلا أستطيعُ مُلاحقتَها
ولا أستطيعُ مُقاومتَها
إرسال تعليق