ادب الحوار والنقد
كتب : طارق سالم
لابد ان نتعلم ادب الحوار والنقد
ظاهرة غريبة جدا ظهرت جلية بين الناس للاسف في هذه الاونة وهي ظاهرة الاختلاف في الراي وادب الحوار . لدرجة انك تسمع وتشاهد يوميا بالشارع المصري خناءات ومشاكل واصوات عالية . وليس بالشارع فقط بل باي مكان بالنوادي بالكافيهات بالمنازل بين الاخوات والاقارب والعائلات .
اصبحنا لا نقبل الاخر ولا نستمع له بادب واحترام . ولا نريد النقد من احد مهما كان ولا حتى احترام رايه ونقده والرد عليه بكل سعة صدر وان يناقش بعضنا البعض بهدوء اي امر من الامور مهما اختلفت وجهات النظر . ونظل اصحاب حبايب اقارب زمايل ويحترم كل منا راي الاخر ويثني عليه ان شاء.
*ولابد ان نتعلم ادب الحوار والنقد من مثلنا الاعلى وقدوتنا
(رسول الله صلى الله عليه وسلم ) وهو يعلم اصحابه الاجلاء وما ادراك بالصحابة واين نحن منهم رضوان الله عليهم اجمعين .
• عندما كان صلى الله عليه وسلم يؤم اصحابة بالمسجد وجاء رجل وقام بالتبول في ركن من اركان المسجد فهم الصحابة يعنفونه وكادوا ان يفتكوا به فقال لهم رسول الله (ص) اتركوه حتى يفرغ من بوله وامر بسطل من المياه وسكبه مكان التبول . وانتهى الامر .
• وكان لرسول الله (ص) جار يهودي وكان كل يوم ياتي بالقمامة والقاذورات ويضعها امام بيته الشريف . فيقوم (ص) بتنظيف المكان وكان شيئا لم يكن . وذات مرة لم يجد (ص) اي قاذورات اما البيت فسال فقالوا له انه مريض . فقام (ص) بزيارته والسؤال عليه وتلبية احتياجاته . هذا ادب الحوار مع يهودي يا ساده .
• بينما كان رسول الله (ص) بالمسجد ذات يوم فجاءه رجل اعرابي وامسكه من عباءته الشريفه وجذبه حتى تركت اثرا برقبته (ص) وقال له اعطنى فانك لم تعطنى من مالك ولا مال ابيك . فهم الصحابة ليقتلوه و واشهر بوجه السلاح . ولكن قال (ص) خذوه الى بيت مال المسلمين واعطوه كل ما يحتاجه .
امثله كثيرة جدا ذكرت بعضها على سبيل المثال لا الحصر في عهد رسول الله (ص) معلمنا وقدوتنا لكي نتعلم منها ادب الحوار والنقد حتى ولو كان من غير المسلمين ولو اهتدينا وتعلمنا وتذكرنا وتمهلنا قليلا لتغير حالنا الى احسن حال . ويقبل كل منا الاخر برايه ونقده حتى نصبح من اصحاب العقول الواعية التي تدرك ثقافة الاختلاف وادب الحوار واداب النقد .
وليس لنا غير رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم قدوة ومثل لعلاج هذه الظاهرة المتفشية بالمجتمع المصري الان .
كل منا دون استثناء يقع في هذا الامر كل يوم ويرى ويسمع ويشاهد وينقد احيانا من بعيد او من قريب . وهو يتمتم بكلمات هذا هو حال مجتمعنا للاسف ابدا بنفسك اولا واعمل على ان تكون مثل وقدوة في التعامل مع الاخرين في الحوار والنقد . ولابد ان يبدا كل منا بنفسه اولا واعتقد ان من هذه البداية سوف يعم الادب والاحترام بالمجتمع وتصبح ظاهرة الاختلاف مجرد راي وراي اخر ويعود مجتمعنا الى الحب والود والاحترام
كما علمنا رسولنا الكريم (ص)
وقال (ص) (من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليقل خيرا او ليصمت )
واقول انما الامم الاخلاق مابقيت فان ذهبت اخلاقهم ذهبوا
ويقول رسولنا الكريم (ص)
اقربكم منى مجلسا يوم القيامة احاسنكم اخلاقا
فبالله عليكم عودوا الى صوابكم وتعلموا من حبيبكم ادب الحوار وادب النقد
حينها يعود مجتمعنا كما ربانا اجدادنا
كتب : طارق سالم
لابد ان نتعلم ادب الحوار والنقد
ظاهرة غريبة جدا ظهرت جلية بين الناس للاسف في هذه الاونة وهي ظاهرة الاختلاف في الراي وادب الحوار . لدرجة انك تسمع وتشاهد يوميا بالشارع المصري خناءات ومشاكل واصوات عالية . وليس بالشارع فقط بل باي مكان بالنوادي بالكافيهات بالمنازل بين الاخوات والاقارب والعائلات .
اصبحنا لا نقبل الاخر ولا نستمع له بادب واحترام . ولا نريد النقد من احد مهما كان ولا حتى احترام رايه ونقده والرد عليه بكل سعة صدر وان يناقش بعضنا البعض بهدوء اي امر من الامور مهما اختلفت وجهات النظر . ونظل اصحاب حبايب اقارب زمايل ويحترم كل منا راي الاخر ويثني عليه ان شاء.
*ولابد ان نتعلم ادب الحوار والنقد من مثلنا الاعلى وقدوتنا
(رسول الله صلى الله عليه وسلم ) وهو يعلم اصحابه الاجلاء وما ادراك بالصحابة واين نحن منهم رضوان الله عليهم اجمعين .
• عندما كان صلى الله عليه وسلم يؤم اصحابة بالمسجد وجاء رجل وقام بالتبول في ركن من اركان المسجد فهم الصحابة يعنفونه وكادوا ان يفتكوا به فقال لهم رسول الله (ص) اتركوه حتى يفرغ من بوله وامر بسطل من المياه وسكبه مكان التبول . وانتهى الامر .
• وكان لرسول الله (ص) جار يهودي وكان كل يوم ياتي بالقمامة والقاذورات ويضعها امام بيته الشريف . فيقوم (ص) بتنظيف المكان وكان شيئا لم يكن . وذات مرة لم يجد (ص) اي قاذورات اما البيت فسال فقالوا له انه مريض . فقام (ص) بزيارته والسؤال عليه وتلبية احتياجاته . هذا ادب الحوار مع يهودي يا ساده .
• بينما كان رسول الله (ص) بالمسجد ذات يوم فجاءه رجل اعرابي وامسكه من عباءته الشريفه وجذبه حتى تركت اثرا برقبته (ص) وقال له اعطنى فانك لم تعطنى من مالك ولا مال ابيك . فهم الصحابة ليقتلوه و واشهر بوجه السلاح . ولكن قال (ص) خذوه الى بيت مال المسلمين واعطوه كل ما يحتاجه .
امثله كثيرة جدا ذكرت بعضها على سبيل المثال لا الحصر في عهد رسول الله (ص) معلمنا وقدوتنا لكي نتعلم منها ادب الحوار والنقد حتى ولو كان من غير المسلمين ولو اهتدينا وتعلمنا وتذكرنا وتمهلنا قليلا لتغير حالنا الى احسن حال . ويقبل كل منا الاخر برايه ونقده حتى نصبح من اصحاب العقول الواعية التي تدرك ثقافة الاختلاف وادب الحوار واداب النقد .
وليس لنا غير رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم قدوة ومثل لعلاج هذه الظاهرة المتفشية بالمجتمع المصري الان .
كل منا دون استثناء يقع في هذا الامر كل يوم ويرى ويسمع ويشاهد وينقد احيانا من بعيد او من قريب . وهو يتمتم بكلمات هذا هو حال مجتمعنا للاسف ابدا بنفسك اولا واعمل على ان تكون مثل وقدوة في التعامل مع الاخرين في الحوار والنقد . ولابد ان يبدا كل منا بنفسه اولا واعتقد ان من هذه البداية سوف يعم الادب والاحترام بالمجتمع وتصبح ظاهرة الاختلاف مجرد راي وراي اخر ويعود مجتمعنا الى الحب والود والاحترام
كما علمنا رسولنا الكريم (ص)
وقال (ص) (من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليقل خيرا او ليصمت )
واقول انما الامم الاخلاق مابقيت فان ذهبت اخلاقهم ذهبوا
ويقول رسولنا الكريم (ص)
اقربكم منى مجلسا يوم القيامة احاسنكم اخلاقا
فبالله عليكم عودوا الى صوابكم وتعلموا من حبيبكم ادب الحوار وادب النقد
حينها يعود مجتمعنا كما ربانا اجدادنا

إرسال تعليق