محمود الشنقرابى أيها الدرويش المتسكع في الطرقات .. كيف عرفت بك الطيور الملائكية البيضاء فأنبتت في جنبيك ...أجنحة للطيران هل بعد أن تآكل جسدك النحيل من كثرة النوم فوق الأرصفة الباردة ..تنبت الأجنحة ..؟!! أم ان ما يتساقط من خروم ملابسك الرثة هو الزغب المعّد سلفا للطيران ..؟!! أراك تطير فوق المدائن ... وتبتسم إبتسامتك المعتادة الساخرة ... والناس يسيرون ولا ينتبهون ...!! .......................................... .......................................... أيها الدرويش ........................ هل آن الأوان لكي تحط فوق الأرض أم ان الأرض ما عادت تتسع أحلامك الواسعة ..؟!! لم يعد الناس يعرفون بأنك أنت الأمير الذي باع دنياه من أجل بضع ريشات في جنبيك وكمية لا بأس بها من الزغب ...!!!! وأنت تردد أهازيج الموت .. والفرح .. والناس يسيرون ولا ينتبهون ...!! ........................................... ........................................... خمسون ألف سنة تفصل بينك وبينهم .. في الفهم .. وفي الزمن المطلي بالدخان والسحب لا أحد يراك ... لا أحد يفهمك .. لا أحد يستمع إليك .. وأنت المتدثر بالتراث القديم تنثره فوق رؤوسهم.. حتي إذا ما إستيقظوا عرفوا أنهم كانوا هم الفقراء وأنت الغني الوحيد الذي إمتلك اللحظات الممحوة - قسرا - من التاريخ .. والناس يسيرون ولا ينتبهون ...!! ............................................. ............................................. نم ...وإجعل الزغب هو المستيقظ الوحيد .. جتي إذا ما غافلتك دهشة الإغتراب .. طرت ومهما طرت .............. فأنت تعرف - سلفا - ودون غراب ان سوءتك لا يداريها ... إلا حضن من تراب .. وبعض من جغرافية ... الوجع ... وقتها فقط ...الناس سينتبهون ...!! أم ان ما يتساقط من خروم ملابسك الرثة هو الزغب المعّد سلفا للطيران ..؟!! أراك تطير فوق المدائن ... وتبتسم إبتسامتك المعتادة الساخرة ... والناس يسيرون ولا ينتبهون ...!! .......................................... .......................................... أيها الدرويش ........................ هل آن الأوان لكي تحط فوق الأرض أم ان الأرض ما عادت تتسع أحلامك الواسعة ..؟!! لم يعد الناس يعرفون بأنك أنت الأمير الذي باع دنياه من أجل بضع ريشات في جنبيك وكمية لا بأس بها من الزغب ...!!!! وأنت تردد أهازيج الموت .. والفرح .. والناس يسيرون ولا ينتبهون ...!! ........................................... ........................................... خمسون ألف سنة تفصل بينك وبينهم .. في الفهم .. وفي الزمن المطلي بالدخان والسحب لا أحد يراك ... لا أحد يفهمك .. لا أحد يستمع إليك .. وأنت المتدثر بالتراث القديم تنثره فوق رؤوسهم.. حتي إذا ما إستيقظوا عرفوا أنهم كانوا هم الفقراء وأنت الغني الوحيد الذي إمتلك اللحظات الممحوة - قسرا - من التاريخ .. والناس يسيرون ولا ينتبهون ...!! ............................................. ............................................. نم ...وإجعل الزغب هو المستيقظ الوحيد .. جتي إذا ما غافلتك دهشة الإغتراب .. طرت ومهما طرت .............. فأنت تعرف - سلفا - ودون غراب ان سوءتك لا يداريها ... إلا حضن من تراب .. وبعض من جغرافية ... الوجع ... وقتها فقط ...الناس سينتبهون ...!! أم ان ما يتساقط من خروم ملابسك الرثة هو الزغب المعّد سلفا للطيران ..؟!! أراك تطير فوق المدائن ... وتبتسم إبتسامتك المعتادة الساخرة ...والناس يسيرون ولا ينتبهون ...!!....................................................................................أيها الدرويش ........................هل آن الأوان لكي تحط فوق الأرض أم ان الأرض ما عادت تتسع أحلامك الواسعة ..؟!!لم يعد الناس يعرفون بأنك أنت الأميرالذي باع دنياه من أجل بضع ريشات في جنبيكوكمية لا بأس بها من الزغب ...!!!!وأنت تردد أهازيج الموت .. والفرح ..والناس يسيرون ولا ينتبهون ...!!......................................................................................خمسون ألف سنة تفصل بينك وبينهم ..في الفهم ..وفي الزمن المطلي بالدخان والسحبلا أحد يراك ...لا أحد يفهمك ..لا أحد يستمع إليك ..وأنت المتدثر بالتراث القديم تنثره فوق رؤوسهم..حتي إذا ما إستيقظوا عرفوا أنهم كانوا هم الفقراءوأنت الغني الوحيد الذي إمتلك اللحظات الممحوة - قسرا - من التاريخ ..والناس يسيرون ولا ينتبهون ...!!..........................................................................................نم ...وإجعل الزغب هو المستيقظ الوحيد ..جتي إذا ما غافلتك دهشة الإغتراب .. طرت ومهما طرت ..............فأنت تعرف - سلفا - ودون غراب ان سوءتك لا يداريها ... إلا حضن من تراب ..وبعض من جغرافية ... الوجع ...وقتها فقط ...الناس سينتبهون ...!!* * *" عن أماكن موجودة في القلب ...........أتحدث "*" شنقرابيات " حدائق الشمسرسم وكلمات / محمود الشنقرابي
إرسال تعليق