القصيده ف البداية... هبتديها بكلمتين... مش كلامي أو كلامكم... أو حروف أو غنوتين.... قالها رب الكون عشانكم ... ( إدخلوها أمنين) وأما رب الكون يقول ... يبقي بس نقول أمين... وإن حكينا عن جمالها.... عندي ليك مليون دليل... عندي ليك أجمل حضاره .. عندي بحر وعندي نيل... عندي جيش واقف بيسهر... طول حياته ف ليل طويل... لو تشك إنه هيقدر... يحمي فيها ألف جيل.. ويصالحها ويراضيها... تبقي ناكر للجميل... وإن حكينا عن حنانها ... وسط ناسها الطيبين... يبقي فيه أحمد ومينا ... قلب واحد فيه حنين... وأما تيجي أي فتنه... بتلاقيهم موجودين... يمسكوها ويقتلوها... ويدفنوها تحت طين... وإن حكينا عن عقولها... يبقي فيه احمد زويل... وإن حكينا عن فنونها.. يبقي فيه سومه وحليم.. وإن كتبنا الشعر عنها.. يبقي شوقي 100 دليل.. وإن حاولنا الوصف فيها... للحروف هنجيب منين... وإن وهبنا القلب ليها... تبتسم كل السنين... وإن زرعنا الروح لعينها.... نحصد إيه غير الحنين... مصر يستاهل ترابها... ألف بوسه ع الجبين.
إرسال تعليق