رغم الشيب إتملك شَعري...
رغم العمر المحني ف ضهري...
لكن قلبي قلب شباب...
أيوه العمر أهو مر وراح..
أيوه الهجر ملاني جراح...
لكن فاكر أحلي هيتاب..
كانت لما تجيني وأجيها...
يضحك ليا النور ف عنيها...
نفرح سوا وبدون أسباب..
فاكر لما ضربني ف يوم أستاذ رمضان...
لما كتبت ف ضهر كتابها أنا ولهان...
كنا بناخد درس حساب...
كانت لما تطُل عليا م الشباك...
تلقي عيوني مكتوب فيها أنا بهواك...
والقا عيونها ليل أحباب...
فاكر لما كنت بشوفها بقلب حنون...
حاضنه كتابها كنت ساعتها اتمني أكون..
بين أحضانها ألف كتاب....
كانت ورده عطرها يكفي 100 بُستان...
كانت نظرة عينها بتمحي سنين أحزان...
كانت هي وبس هيتاب...
ولا في غيرها يملي القلب ويملي العين...
ولا يشغلني ويرسم ضحكه علي الخدين...
كانت هي وبس هيتاب...
كان لو حد يقرب ليها بلون إعجاب...
يزعل سِني وفجأه ألاقيه يتحول ناب...
ينهش عينه وينهش قلبه ...
يجري ويهرب يبقي سراب..
فاكر لما سألتها مره.أخرنا فُراق؟
قالت موتي وإبقي ساعتها لعيني إشتاق..
فات كام يوم عايشين أحباب...
واهي دلوقتي تحت تراب...
راحت مني الغاليه هيتاب...
سابت قلبي ف ويل وعذاب...
كانت راكبه ف قطر العمر...
مات القطر مع الرُكاب..
عشت سنين والشعر أهو شاب...
عودي إنحني والنظر أهو غاب...
لكن كاتب ليا وصيه....
يدفنوا روحي جنب هيتاب.
بقلمي.. محمد عيد عسل
إرسال تعليق