في مواسِمِ النّوارِ المتجَدِّدَةِ كلَّ ساعةٍ في طُفولةِ وَعيِه
حيثُ يصيرُ العُرفُ فقاعَةً طائِرَة
في بلادِ الملوك اللّائي لا يعرِفُهُم التّاريخ
الظّلام المستَرخي على قارِعَةِ وَعيِنا
متطاوِلا على منافِذِ حُلمِنا
حتى يجعَلَ صبرَنا يغلي كمرجل
حينَ يزدَحِمُ الأفقُ بالأبوابِ المغلَقَةِ
كوُقوفِ القَبَسِ العظيمِ على عتَبَةِ الفجرِ؛
مندَفِعًا نحوَ خلقٍ جديدٍ؛
لا يصحو منهُ إلا ما أعيشُهُ..
- أبدا نظل نشم رائحة الخطى التي انفصلنا عن بصماتها...
لكنها تظل تعدو في مواسم هروبنا...
ناشبين وجوهنا في ملمس الشّمس،
ممزقين بأكف ضراعتنا صُوَرَنا فيها...
نظل غرباء حتى عن ملامحنا!
..... صالح أحمد (كناعنه) .
إرسال تعليق