بقلم : محمود ابوعياش
.
تنفستُ عشقكِ بين الدفاترْ
وهبتِ عليَّ حروف المحابرْ
فتحت الفؤاد على مصراعيه
ليدخلَ فيه مزيجُ المشاعرْ
تنفستُ حزنا يسير بصمتٍ
لأنّ الوصول إليكِ محاصرْ
بدمع الطريق ولسعِ الحريق
أسير وأدري بأني خاسرْ
خسرتُ التقاء العيون بنهرٍ
يصبُّ غزيرا ليشرب طائرْ
خسرتُ المنام بحضن الحمامْ
ولمسةَ كفّي لليلِ الظفائرْ
أعيشكِ حلما كفاني أعودْ
بدون يديكِ ووحدي أسافرْ
فكلّ الطيور تهاجر سربا
وحيدا إليكِ وحلما أهاجرْ
تنفّستُ عشقكِ وردا بشكوى
لكأس انطلاقِ الكلام يعاقرْ
فضقتُ بصمتي وقيد خطايَ
وثرتُ علينا لأنّا نكابرْ
وندفن خوف الغد المستريب
وشوقا ترامى على الأفق حائرْ
فكل الأغنيات التي قد شدوت
لأنسى النزيف الذي لا يغادرْ
لقاؤك بين ضفاف الكلامْ
لوعد الأماني يظلّ يساهرْ
أظن اللقاء خيالا ولكن
أيصدق حلمٌ ويكذب شاعرْ ؟
.
تنفستُ عشقكِ بين الدفاترْ
وهبتِ عليَّ حروف المحابرْ
فتحت الفؤاد على مصراعيه
ليدخلَ فيه مزيجُ المشاعرْ
تنفستُ حزنا يسير بصمتٍ
لأنّ الوصول إليكِ محاصرْ
بدمع الطريق ولسعِ الحريق
أسير وأدري بأني خاسرْ
خسرتُ التقاء العيون بنهرٍ
يصبُّ غزيرا ليشرب طائرْ
خسرتُ المنام بحضن الحمامْ
ولمسةَ كفّي لليلِ الظفائرْ
أعيشكِ حلما كفاني أعودْ
بدون يديكِ ووحدي أسافرْ
فكلّ الطيور تهاجر سربا
وحيدا إليكِ وحلما أهاجرْ
تنفّستُ عشقكِ وردا بشكوى
لكأس انطلاقِ الكلام يعاقرْ
فضقتُ بصمتي وقيد خطايَ
وثرتُ علينا لأنّا نكابرْ
وندفن خوف الغد المستريب
وشوقا ترامى على الأفق حائرْ
فكل الأغنيات التي قد شدوت
لأنسى النزيف الذي لا يغادرْ
لقاؤك بين ضفاف الكلامْ
لوعد الأماني يظلّ يساهرْ
أظن اللقاء خيالا ولكن
أيصدق حلمٌ ويكذب شاعرْ ؟

إرسال تعليق