GuidePedia

0

((((( أُناس وَحَسْب )))))
_____________________
.
إن سَألْتَ عن أمرٍ فَسَلْ عاقلاً
وَلا تَسَلْ جاهلاً فَلا مِن مُجيبْ
فَصاحب العقلِ يُعطيك الخير المفيد
لا كَمَن أضاعَ العُمر في أمرٍ مُعيبْ
وإذا صاحَبْتَ فَصاحبْ طيِّباً
لا تُصاحِبْ لَئيماً ذو أمرٍ عجيبْ
هذا زمانٌ يُعقَّدُ فيهِ أمْرٌ بسيط
ولا يُعرَفُ البعيدُ مِنَ القَريبْ
أناسٌ صاروا بِغيرِ اللهِ يَحلِفونَ
ولا يَحسبونَ شَأناً للهِ الرّقيبْ
أيْنَ هُمْ لَمّا يَأتيهم ناكِرٌ وَنَكيرْ
كَما أعْلَمَنا عَنهُم المصطَفى الحَبيبْ
العاقِلُ مَن يأخُذَ بِكتابِ اللهِ ولا
يأخُذ بِغَيرِهِ فَذاكَ إنْسانٌ نَجيبْ
تَجَنّبْ مَن يَبتَسِمُ في وَجهِكَ
فَذاكَ إنسانٌ إنْ أجَبْتَهُ يُصيبْ
هِيَ الدّنيا فيها العَجَبُ العَجيبْ
تُغرينا وَتأخُذ كلّ إنسانٍ . مِثل الحَليبْ
تَمَسَّكْ بِكتابِ اللهِ ولا تَجْزَعْ
إن كُنتَ جاهِلاً بِالدّينِ فَهُوَ الطّبيبْ
فَهُوَ الهادي وَمُنير الدّرْب الطّويل
فَبِهِ تَنجو مِنَ السّوءِ يا حَسيبْ
لا تَكُنْ غافِلاً في زَمَنِ الكرابيج
وَكُنْ عاقِلاً حتّى يُشارُ لَكَ بِالّلبيبْ
_______________________
بقلم الشاعر / بشار إسماعيل



إرسال تعليق

 
Top