مرت
ساعة رمليه كاملة وأنا أبحث عن تلك القنينة العتيقة التى واريت بها سوءة
الهوى..يا ليت الجنى الساكن فى تلك القنينة يخفيها الى حيث اللاوجود أو فى
مجال زمنى معدوم..اللاوعى فى ذاكرتى يتمنى الخلاص ..يتزامن ذلك مع تمسكى
بالقنينه التى أمامى ومازلت أبحث عنها ..يال جنون ساعتى البلهاء.. انمحت
منها الرمال وكأنها فرت من قسورة.
دندنات امل رفعت15_8_2015
إرسال تعليق