GuidePedia

0


كَيْفَ لِي
بِالْبُعْدِ عَنْكِ أخبَرينِيِ
أَحَمِقَ أَنَا
اِعْتَقَدْتِ أَنَّ سَعَادَتَكْ
فِي الْبُعْدِ عَنِْي
لَمْ أُدْرَكْ
أَنَّ لَا شَيْءٌ غَيْرُ الْمَوْتِ
بَعْدَكِ ينَتظرنيِ
كَيْفَ لِي
بِفِرَاقِ رُوحِيِّ
وَهَلْ مِنْ أَنْفَاسِ تَبَقَّتْ
بَعْدَ أحَتراقْ قَلْبَيِ
كَيْفَ خَدعتَني الظُّنونَ
وَصَدَّقْتِ أَنَّ الرَّحِيلَ
كَانَ الْأفْضَلُ لِي ولكِ
مَاتَتْ يَنَابِيعُ
الْحَيَاةُ فِي جَسَدِي
وَلَمْ يتبقي سِوَى الْقَلِيلِ
مِنْ دَمْعِ عَيْنَِي
لَمْ ينصفني الْقَدْرَ
إنَمَا طَوْقُ 
بِالْجَحِيمِ عَنِّقِي
لَمْ يُتْرَكْ لَنَا طَرِيقُ غَيْرِ الْمَوْتِ
لَمْ يُرْحَمْنَا 
وَلَمْ يُرْأَفْ بِضِعْفِيِ
أَنَا أَمَوْتَ هنآ 
وَاُنْتِي هُنَالِكْ تَحْتَضِرِي
كَيْفَ لَكِ 
بِالْمَوْتِ خَارِجُ صَدْرُي
وَكَيْفَ لِي بالإحَتِضَارُ هُنَا
دُونَ أَنَّ تَكُونِي 
آخِرَ مِنْ ترآهآ عَيْنَِي.
كَيْفَ يَصيِرُ لَنَآ ذَلِكَ 
بِرَبك ِأخَبريِنيِ...؟
د/ ناديه رخا

إرسال تعليق

 
Top