قالت وهي تضحك ضحكة رنت في الفضاء
_ تعالى ياخدامي أسند عليك
قالت وهي لازالت تضحك ضحكتها العالية
قال الرجل وقد إحمر وجهه من الخجل
_ مايصحش ياست هانم أنا ساندك لحدماتمشي
_ بقولك شيلني ياراجل مش قادرة أمشي
_ ماتآخذنيش ياست هانم معرفش أعمل العيبة
ضربته على صدره معلنة غضبها عليه , ظل عم جميل يسندها حتى ظهرت سيارة أجرة فلوح لها ووقفت , وقال عم جميل
ورنت ضحكة تفجر صداها في السكون الرهيب ثن اردفت
_ إنت مش جاي معايا يامقطف ؟
إشتد وجه عم جميل إحمراراً فلم يكن متعودا أن تهينه إمرأة إلى هذا الحد
سندها حتى ركبت وهم ساق التاكسي أن ينصرف فإذا بعم جميل يصرخ
إرسال تعليق