زينب بنت خزيمة الهلالية رضي الله عنها ----- الزوجة الخامسة-
هي زينب بنت خزيمة بن الحارث بن عبد الله بن عمرو الهلالية، كانت
تدعى أم المساكين لرحمتها إياهم ، ورقتها بهم ، وكثرة إطعامها لهم
وصدقتهاعليهم ، ولما تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم أَوْلَمَ
عليها جزوراً ، فكثر عدد المساكين الذين حضروا ، وأكلوا.
وكان زواجه صلى الله عليه وسلم بها في رمضان من السنة الثالثة
للهجرةبعد زواجه بحفصة رضي الله عنها ، وقبل زواجه بأختها لأمها
ميمونة بنت الحارث، وكان هدفه صل الله عليه وسلم من الزواج
منها مكافأتها على صلاحها ورأفتها بالمساكين، إلى جانب مواساتها
لما أصابها من فقدها لمن عليها من الأزواج، ومنهم شهيدان، وكان
صداقها أربعمائة درهم.
ولم تلبث في بيت النبوة طويلاً، حيث توفيت رضي الله عنها في
المدينة بعدشهرين أو ثلاثة من زواجه صلى الله عليه وسلم بها،
وهى أول أمهات المؤمنين وفاةً بالمدينة رضي الله عنها.
ولم تذكر المصادر التي ترجمت سيرتها في بيت رسول الله صلى الله
عليه وسلم إلا القليل من أخبارها، ولا سيما علاقاتها ببقية زوجاته،
ولعل مرد ذلك قصر مدة إقامتها في بيت النبوة.
رضي الله عنها وعن جميع أمهات المؤمنين.
هي زينب بنت خزيمة بن الحارث بن عبد الله بن عمرو الهلالية، كانت
تدعى أم المساكين لرحمتها إياهم ، ورقتها بهم ، وكثرة إطعامها لهم
وصدقتهاعليهم ، ولما تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم أَوْلَمَ
عليها جزوراً ، فكثر عدد المساكين الذين حضروا ، وأكلوا.
وكان زواجه صلى الله عليه وسلم بها في رمضان من السنة الثالثة
للهجرةبعد زواجه بحفصة رضي الله عنها ، وقبل زواجه بأختها لأمها
ميمونة بنت الحارث، وكان هدفه صل الله عليه وسلم من الزواج
منها مكافأتها على صلاحها ورأفتها بالمساكين، إلى جانب مواساتها
لما أصابها من فقدها لمن عليها من الأزواج، ومنهم شهيدان، وكان
صداقها أربعمائة درهم.
ولم تلبث في بيت النبوة طويلاً، حيث توفيت رضي الله عنها في
المدينة بعدشهرين أو ثلاثة من زواجه صلى الله عليه وسلم بها،
وهى أول أمهات المؤمنين وفاةً بالمدينة رضي الله عنها.
ولم تذكر المصادر التي ترجمت سيرتها في بيت رسول الله صلى الله
عليه وسلم إلا القليل من أخبارها، ولا سيما علاقاتها ببقية زوجاته،
ولعل مرد ذلك قصر مدة إقامتها في بيت النبوة.
رضي الله عنها وعن جميع أمهات المؤمنين.
إرسال تعليق