في خِضمِّ الشّوقِ ..
تتطايرُ وريقاتُ الحزنِ ..
و تنفردُ مائدةُ الذّكرى ..
نلتهمُ اثنتي عشرةَ دمعةٍ ..
كنوعٍ من مقبلاتِ الليلِ ..
فالحنينُ حاضرٌ ...
يسكبُ قدحاً من نبيذِ الألمِ ...
يرشُقهُ بعنايةٍ ...
علّهُ يلامسُ خطواتِ نبضٍ ...
كانَ قد مرَّ من هنا ...
و يرويَ ظمأَ دروبٍ ...
عطشى لقلّةِ السّالكينْ ...
تتطايرُ وريقاتُ الحزنِ ..
و تنفردُ مائدةُ الذّكرى ..
نلتهمُ اثنتي عشرةَ دمعةٍ ..
كنوعٍ من مقبلاتِ الليلِ ..
فالحنينُ حاضرٌ ...
يسكبُ قدحاً من نبيذِ الألمِ ...
يرشُقهُ بعنايةٍ ...
علّهُ يلامسُ خطواتِ نبضٍ ...
كانَ قد مرَّ من هنا ...
و يرويَ ظمأَ دروبٍ ...
عطشى لقلّةِ السّالكينْ ...

إرسال تعليق