يهنيك يا نفسي
نفحتْكَ هُمْسُ نسائم الأزهارِ
كالطيب في قارورة العطّارِ
كالطيب في قارورة العطّارِ
رمضان شهْر اللهِ من أسْرارهِ
عطْر الجنان يضوع في الأسْحارِ
عطْر الجنان يضوع في الأسْحارِ
من راقه روض المنى في عسجدٍ
إنّي أنضّد في الهدى أشعاري
إنّي أنضّد في الهدى أشعاري
كم فيضِ نورهمُ على نفسي طغى
كالشّمْس في إشعاعها المدرارِ
كالشّمْس في إشعاعها المدرارِ
وعلى الإلهِ بالأمور توكّلتْ
وتلتْ من القرآن والآثارِ
وتلتْ من القرآن والآثارِ
واسْتشْفعتْ بالمصْطفى والمرْتضى
وتمسّكتْ بالآلِ والأبْرارِ
وتمسّكتْ بالآلِ والأبْرارِ
يهْنيكِ يا نفْسي الّتي أرْجو بها
ممّا أتتْ أحمي بذاكَ ذماري
ممّا أتتْ أحمي بذاكَ ذماري
في توبةٍ مهْديّةٍ لمْ تكْتملْ
إلاّ بحبّ الخمْسة الأطْهارِ
إلاّ بحبّ الخمْسة الأطْهارِ
أهْل الكساء وسادة آياتهمْ
قدْ سطّرتْ بأنامل الأنْوارِ
قدْ سطّرتْ بأنامل الأنْوارِ
ثقْلانِ قرْآنٌ تليْهِ عترةٌ
كالغيث في إطْفائهِ للنارِ
كالغيث في إطْفائهِ للنارِ
ولأسْرجنّ الشمْع من أنوارهم
عند إهتداء الناس بالكرارِ
عند إهتداء الناس بالكرارِ
طاب النمير فلم يذقْ من مائه
مِنْ ناصبٍ فاق الهوى بالعارِ
مِنْ ناصبٍ فاق الهوى بالعارِ
الشاعر ضمد كاظم وسمي

إرسال تعليق