ترجمة باقى الفصل الاول من ترجمة كبرياء وهوى ل جين أوستن
ترجمة د/طــارق رضـــوان
نظر السيد دارسي حوله إلى إليزابيث ثم استدار إلى صديقه وتعبير بارد يرتسم على وجهه. " إنها محتملة، على ما أفترض، لكنها ليست جميلة حقا إلى حد يكفى لاغرائى. يحسن أن تعود إلى رفيقك وتستمتع بابتساماتها؛ أنت تضيع وقتك معي.
ذهب السيد بنجلى. ابتعد السيد دارسى، وتركت اليزابيث هناك، وهى لا تكن شعورا وديا نحوه على الإطلاق. لكنها ضحكت فيما بعد مع صديقاتها على ما سمعته – كانت فتاة حيوية ومرحة، تستمتع بالضحك على كل شيء سخيف.
مضى باقي الأمسية على نحو جيد. سرت السيدة بينيت لأن السيد بنجلى رقص مرتين مع ابنتها الأكبر سنا. كانت اليزابيث سعيدة ل جين، وعدن كلهن إلى البيت في لونجبورن، القرية التي يعيشن فيها، بروح معنوية جيدة جدا. أخبرت السيدة بينيت زوجها عن المسا كله بتفصيل كبير، لكن، وعلى نحو خاص، عن مدى إعجاب السيد بنجلى ب جين، وكيف أنها الفتاة الوحيدة في الغرفة التي رقص معها مرتين، وعن فظاظة السيد دارسى المروعة نحو اليزابيث.
قالت:" لكن اليزابيث لم تفقد الكثير لعدم إدخالها السرور إلى نفسه، لأنه رجل مرعب وغير مقبول إلى هذا الحد، ولا يستحق السرة على الإطلاق. متكبرا جدا! مشى هنا وهناك، ظنا نفسه عظيما جدا! اننى اكره الرجل كثيرا."
قالت:" انه تماما ما يجب أن يكون عليه شاب، حساس، ذو طبيعة طيبة، حيوي؛ وأنا لم أرى سلوكيات جيدة كهذه! طبيعية إلى حد كبير"ز
أجابت اليزابيث، ضاحكة:" أنا أيضا وسيم، الحال التي يجب أن يكون عليها شاب أيضا، إذا استطاع إلى هذا سبيلا. لذلك أعطيك اذنى فى أن تميلى إليه."
أمضتا بعض الوقت في مناقشة السيد بنجلى وأختيه، اللتين ستقيمان معه في نذرفيلد هول واللتين رأت جين بأنهما كلتاهما فاتنتان. لم تكن اليزابيث متأكدة إلى هذه الدرجة – بدت أختا السيد بنجلى كلتاهما أفضل بكثير من أي نساء أخريات بالنسبة إليها، لكنها أصغت إلى أختها بانتباه.
كانت بين ال قالت:" انه تماما ما يجب أن يكون عليه شاب، حساس، ذو طبيعة طيبة، حيوي؛ وأنا لم أرى سلوكيات جيدة كهذه! طبيعية إلى حد كبير"ز
أجابت اليزابيث، ضاحكة:" أنا أيضا وسيم، الحال التي يجب أن يكون عليها شاب أيضا، إذا استطاع إلى هذا سبيلا. لذلك أعطيك اذنى فى أن تميلى إليه."
أمضتا بعض الوقت في مناقشة السيد بنجلى وأختيه، اللتين ستقيمان معه في نذرفيلد هول واللتين رأت جين بأنهما كلتاهما فاتنتان. لم تكن اليزابيث متأكدة إلى هذه الدرجة – بدت أختا السيد بنجلى كلتاهما أفضل بكثير من أي نساء أخريات بالنسبة إليها، لكنها أصغت إلى أختها بانتباه.
كانت بين السيد بنجلى والسيد دارسى صداقة قوية، رغم شخصيتهما المخلفتين. وقد أعتمد بنجلى على ذكاء دارسى القوى وعلى حكمه الحازم والعادل على الأمور، مع أنه غالبا ما يكون خجولا ويبدو متزمتا ومتكبرا وسيء السلوك إلى حد ما مع الناس الآخرين. وهنا يكمن تميز السيد بنجلى الكل يميلون إليه على الفور، لكن دارسى أغاظ الناس باستمرار. وقد بينت حفلة الرقص هذا الفرق بين الصديقين بوضوح، مع أن دارسى اقر فعلا أن أكبر آنسة من عائلة بينيت جميلة، حتى وان هى أبتسمت كثيرا جدا. وافقت أختا السيد بنجلى على هذا، وقالتا أنهما أعجبتا بها وأحبتاها وأنهما يفكران بأنها فتاة حلوة، فتاة ترغبان فى أن تعرفاها على نحو أفضل. كانت هذه توصية كافية للسيد بنجلى. لقد أحس بأنه حر في أن يفكر بالآنسة بينيت كما يرغب.
سرعان ما زارت سيدات لونجبورن أولئك الذين فى نذرفيلد وردت زيارتهن. وجدت أختا السيد بنجلى سلوكيات الأنسة بينيت بهيجة على نحو متزايد، مع أنهما وجدتا أمها غير محتملة وشعرتا بأن الأخوات الأصغر سنا لسن جديرات بالكلام عنهن. لكنهما كانت سعيدتين بالتعرف على جين واليزابيث. كان من الواضح أيضا بأن السيد بنجلى نفسه بدأ يعجب ب جين أكثر فأكثر وأن جين كانت على وشك أن تقع فى حبه الى حد كبير جدا. كان قلق اليزابيث حول هذه النقطة فقط وهى أن السيد بنجلى قد لا يدرك ما بدأت أختها تشعر به نحوه. كانت جين حلوة ولطيفة جدا نحو كل انسان الى درجة أن السيد بنجلى قد لا يتبين بأنها تشعر شعورا مختلفا نحوه.
كانت اليزابيث مهتمه جدا بمراقبة تطور علاقة أختها مع السيد بنجلى حتى أنها أخفقت فى أن تلاحظ أنها هى نفسها أصبحت موضوع بعض الأهتمام فى عينى صديقه. لم يفكر دارسى فى البداية بأنها حلوة جدا، ودعاها بين أصدقائه بأنها "محتملة" فقط، لكنه سرعان ما بدأ يرى اى تعبير جميل ينطبع هناك فى عينيها الجميلتين الرماديتين، ومدى ذكائهما غير العادى. بدأ أيضا يلاحظ كم هو خفيف وبهيج قوامها وأسر بمرح سلوكها السلس. لم تعرف هى شىء طبعا عن هذا التغيير كله فى مشاعره—بالنسبة اليها كان هو فقط رجلا دائما غير مقبول وأنه لم يكن قد فكر بأنها حلوة الى حد كاف ليرقص معها. بدا يرغب فى أن يعرفها على نحو أفضل وارهف السمع لحديثها مع الأخريات كلما كانا مع نفس الصحبة. لاحظت هذا وانزعجت منه، ظانة أنه يصغى اليها لينتقد فقط ما كانت تقوله. لذلك سرت سرورا عظيما برفضها الرقص معه حين طلب منها أن ترقص معه ذات مساء فى منزل سير وليم والسيدة لوكاس. لكن رفضها لم يؤثر أى تاثير على الاضرار بالطريقة التى بدأ بها دارسى التفكير فى اليزابيث. حتى أخت السيد بنجلى الصغرى بدأت تلاحظ الطريقة التى راح يفكر بها فيها: ولم تكن مسرورة، لأنها كانت قد وضعت لنفسها خططا حيثما تعلق الأمر بالسيد دارسى الثرى والوسيم.
ترجمة د/طــارق رضـــوان
نظر السيد دارسي حوله إلى إليزابيث ثم استدار إلى صديقه وتعبير بارد يرتسم على وجهه. " إنها محتملة، على ما أفترض، لكنها ليست جميلة حقا إلى حد يكفى لاغرائى. يحسن أن تعود إلى رفيقك وتستمتع بابتساماتها؛ أنت تضيع وقتك معي.
ذهب السيد بنجلى. ابتعد السيد دارسى، وتركت اليزابيث هناك، وهى لا تكن شعورا وديا نحوه على الإطلاق. لكنها ضحكت فيما بعد مع صديقاتها على ما سمعته – كانت فتاة حيوية ومرحة، تستمتع بالضحك على كل شيء سخيف.
مضى باقي الأمسية على نحو جيد. سرت السيدة بينيت لأن السيد بنجلى رقص مرتين مع ابنتها الأكبر سنا. كانت اليزابيث سعيدة ل جين، وعدن كلهن إلى البيت في لونجبورن، القرية التي يعيشن فيها، بروح معنوية جيدة جدا. أخبرت السيدة بينيت زوجها عن المسا كله بتفصيل كبير، لكن، وعلى نحو خاص، عن مدى إعجاب السيد بنجلى ب جين، وكيف أنها الفتاة الوحيدة في الغرفة التي رقص معها مرتين، وعن فظاظة السيد دارسى المروعة نحو اليزابيث.
قالت:" لكن اليزابيث لم تفقد الكثير لعدم إدخالها السرور إلى نفسه، لأنه رجل مرعب وغير مقبول إلى هذا الحد، ولا يستحق السرة على الإطلاق. متكبرا جدا! مشى هنا وهناك، ظنا نفسه عظيما جدا! اننى اكره الرجل كثيرا."
قالت:" انه تماما ما يجب أن يكون عليه شاب، حساس، ذو طبيعة طيبة، حيوي؛ وأنا لم أرى سلوكيات جيدة كهذه! طبيعية إلى حد كبير"ز
أجابت اليزابيث، ضاحكة:" أنا أيضا وسيم، الحال التي يجب أن يكون عليها شاب أيضا، إذا استطاع إلى هذا سبيلا. لذلك أعطيك اذنى فى أن تميلى إليه."
أمضتا بعض الوقت في مناقشة السيد بنجلى وأختيه، اللتين ستقيمان معه في نذرفيلد هول واللتين رأت جين بأنهما كلتاهما فاتنتان. لم تكن اليزابيث متأكدة إلى هذه الدرجة – بدت أختا السيد بنجلى كلتاهما أفضل بكثير من أي نساء أخريات بالنسبة إليها، لكنها أصغت إلى أختها بانتباه.
كانت بين ال قالت:" انه تماما ما يجب أن يكون عليه شاب، حساس، ذو طبيعة طيبة، حيوي؛ وأنا لم أرى سلوكيات جيدة كهذه! طبيعية إلى حد كبير"ز
أجابت اليزابيث، ضاحكة:" أنا أيضا وسيم، الحال التي يجب أن يكون عليها شاب أيضا، إذا استطاع إلى هذا سبيلا. لذلك أعطيك اذنى فى أن تميلى إليه."
أمضتا بعض الوقت في مناقشة السيد بنجلى وأختيه، اللتين ستقيمان معه في نذرفيلد هول واللتين رأت جين بأنهما كلتاهما فاتنتان. لم تكن اليزابيث متأكدة إلى هذه الدرجة – بدت أختا السيد بنجلى كلتاهما أفضل بكثير من أي نساء أخريات بالنسبة إليها، لكنها أصغت إلى أختها بانتباه.
كانت بين السيد بنجلى والسيد دارسى صداقة قوية، رغم شخصيتهما المخلفتين. وقد أعتمد بنجلى على ذكاء دارسى القوى وعلى حكمه الحازم والعادل على الأمور، مع أنه غالبا ما يكون خجولا ويبدو متزمتا ومتكبرا وسيء السلوك إلى حد ما مع الناس الآخرين. وهنا يكمن تميز السيد بنجلى الكل يميلون إليه على الفور، لكن دارسى أغاظ الناس باستمرار. وقد بينت حفلة الرقص هذا الفرق بين الصديقين بوضوح، مع أن دارسى اقر فعلا أن أكبر آنسة من عائلة بينيت جميلة، حتى وان هى أبتسمت كثيرا جدا. وافقت أختا السيد بنجلى على هذا، وقالتا أنهما أعجبتا بها وأحبتاها وأنهما يفكران بأنها فتاة حلوة، فتاة ترغبان فى أن تعرفاها على نحو أفضل. كانت هذه توصية كافية للسيد بنجلى. لقد أحس بأنه حر في أن يفكر بالآنسة بينيت كما يرغب.
سرعان ما زارت سيدات لونجبورن أولئك الذين فى نذرفيلد وردت زيارتهن. وجدت أختا السيد بنجلى سلوكيات الأنسة بينيت بهيجة على نحو متزايد، مع أنهما وجدتا أمها غير محتملة وشعرتا بأن الأخوات الأصغر سنا لسن جديرات بالكلام عنهن. لكنهما كانت سعيدتين بالتعرف على جين واليزابيث. كان من الواضح أيضا بأن السيد بنجلى نفسه بدأ يعجب ب جين أكثر فأكثر وأن جين كانت على وشك أن تقع فى حبه الى حد كبير جدا. كان قلق اليزابيث حول هذه النقطة فقط وهى أن السيد بنجلى قد لا يدرك ما بدأت أختها تشعر به نحوه. كانت جين حلوة ولطيفة جدا نحو كل انسان الى درجة أن السيد بنجلى قد لا يتبين بأنها تشعر شعورا مختلفا نحوه.
كانت اليزابيث مهتمه جدا بمراقبة تطور علاقة أختها مع السيد بنجلى حتى أنها أخفقت فى أن تلاحظ أنها هى نفسها أصبحت موضوع بعض الأهتمام فى عينى صديقه. لم يفكر دارسى فى البداية بأنها حلوة جدا، ودعاها بين أصدقائه بأنها "محتملة" فقط، لكنه سرعان ما بدأ يرى اى تعبير جميل ينطبع هناك فى عينيها الجميلتين الرماديتين، ومدى ذكائهما غير العادى. بدأ أيضا يلاحظ كم هو خفيف وبهيج قوامها وأسر بمرح سلوكها السلس. لم تعرف هى شىء طبعا عن هذا التغيير كله فى مشاعره—بالنسبة اليها كان هو فقط رجلا دائما غير مقبول وأنه لم يكن قد فكر بأنها حلوة الى حد كاف ليرقص معها. بدا يرغب فى أن يعرفها على نحو أفضل وارهف السمع لحديثها مع الأخريات كلما كانا مع نفس الصحبة. لاحظت هذا وانزعجت منه، ظانة أنه يصغى اليها لينتقد فقط ما كانت تقوله. لذلك سرت سرورا عظيما برفضها الرقص معه حين طلب منها أن ترقص معه ذات مساء فى منزل سير وليم والسيدة لوكاس. لكن رفضها لم يؤثر أى تاثير على الاضرار بالطريقة التى بدأ بها دارسى التفكير فى اليزابيث. حتى أخت السيد بنجلى الصغرى بدأت تلاحظ الطريقة التى راح يفكر بها فيها: ولم تكن مسرورة، لأنها كانت قد وضعت لنفسها خططا حيثما تعلق الأمر بالسيد دارسى الثرى والوسيم.

إرسال تعليق