GuidePedia

0
//عناقٌ خلفَ بوابةِ الصباح ِ//
أفاقتِ الأيقونة ُ المرتمية ُ فوقَ
صدري ..
رَمَقتُها بليلة ٍ سابقة ٍ ..
رَشَفتُها مع ضوءِ الصباح ِ
المنسكبِ فوقَ الستارةِ العاريةِ ..
والعطور الفاضحةِ لأنوثةِ
الرياح ..
طوقتني بشمس ٍ نادتْ بصوتها:
أحبكِ ..
غَزَلتُ من شعرها وجودي
المباركَ بالعصافير المتراقصةِ
حيث أسوار حديقةِ الشفاهِ ..
...............................
نظرتُ خلسة ً إلى الغرفةِ
المجاورةِ لمقطوعةِ الفسحةِ
الملائكيةِ ..
رجوتُ الصمتَ أن يغني ..
أن يداعبَ الخدَّ الملتصقَ
بالوسادةِ البيضاءِ ..
أن يهددَ بقتلي إن أنا اقتربتُ
من القميص الحريري ..
إن أنا راقصتُهُ وقبلتُه وجعلتُه
عرضة ً للابتعادِ عن الأنامل 
المسافرةِ من قفل ِ الباب
عبر غرفةِ الجلوس
إلى المدرسةِ المقابلةِ 
لأرجوحةِ صدري ..
............................
ماذا أفعلُ ؟!
كيفَ ألامسُ أوتارَ الجميلةِ
الهادئةِ فوق صفحة ِ الإهداءِ
المهيأةِ للـتـلعـثم ِ:
أحبكِ يا صغـيرتي .. أحبكِ
بودي الـتسللَ إلى مخدعها
المحبب ِ لعاشق ٍ ملوث ٍ بالنبضةِ
والرغـبةِ والاحتراق ..
للأهداب ِ المتساقطةِ كالصوتِ
المجنون ِ من حبل ِ غـسيلي ..
لكنّ البكاءَ صعبٌ ..
والقلوبُ المحنطة ُ بالقلق
صعبة ٌ جدا ً..
والأهم من ذلك كله
أن تسمعي حبي من ثقب ِ
المراهقةِ المتبقي في باب
منزلي القديم ..
في صرختي العمياء خلف
آثار قدميكِ المقدستين ..
وخلال قطراتِ الغضب
المتساقطةِ من الفراش
في نوبةِ عبثنا ..
بقلمي :ميلينا عيسى

إرسال تعليق

 
Top