GuidePedia

0
البديل
لماذا يزرعون الأكاذيب فى الطرقات ويوزعون أكاليل الخوف على الصبية والفتيات ,,,شاخت قلوب العذارى وهرمت لما مرت به من عثرات ,,,,انتظرن سنين طوال وليال أمام المرايا يتزين للفارس سندباد توشحت شعورهن بالبياض وأصاب الجزام السندباد وصار الحلم مجرد ذكريات !!!,, الطيف المرمرى لم يعد يداعب أحلامهن ,,,لم تعد تنتشى طرباً لأغانى الحب قلوبهن.... العنوسة وأحكامها الجائرة أعلنت السجن المؤبد عليهن !!!حزانة الهدايا والعطور والأمنيات صارت مصدر ازعاج ونفور للجميلات!!! والسؤال المؤلم هو هل يمكن استبدال الحلم الكبير بحلم آخر صغير والحلم البديل بحلم آخرأصغر بكثير كنوع من التسامى والمرونة فى التعامل مع الأزمات!!!!!!
لست وحدك سندريلا من تعانين فعلاء الدين فى سجنه الكبير يعانى منذ سنين الجنى العملاق هرب وتركه وحده يحارب اليأس والإحباط والملك التتارى استتب له الأمر وأعد جيشا جرارا عداده مليون جندى وآلاف من الضباط والحرية باتت من رابع المستحيلات!!!!
حينما كنت صغيرا عشقت الشاشة الصغيرة وما تعرض من أفلام ومسلسلات كانت النهاية دوماً سعيدة مليئة بالأغانى والتهانى والراقصات كنت مجرد ساذج يحلم بفتاة جميلة كى ينعم بالبنين والبنات ,,,,الأبيض والأسود كانت هى ومازالت أصدق الألوان لتلك الأفلام الكاذبة المحتوى وهناك الكثير من الدلالات على صدق ما أخفى من أوجاع مؤلمات ,, ليس هناك فرص حقيقية لأولاد الفقراء!!! الأغنياء يظلون هكذا ما داموا على طريق الثراء يسعون بكل جد واجتهاد والفقراء مجرد جرذان تلهث خلف الفتات مما يتساقط من أفواه أصحاب رؤوس المال والشركات!!!
لست بحارا ولا مزارعا ذو حظ كبير بحثت كثيرا عن الكنز المدفون أسفل المنازل المتهالكة وعن الحورية التى تخرج كل مساء تبحث عن عشيق من بنى البشر جلست على شاطىء النيل فى الليالى العاصفة وتواريت خلف الأشجار أراقبها ناجيت القمر لعل الجنى الذى يتوضأ بنوره يشعر ما ألم بى من حزن وضجر فيهم للمساعدة والمساندة !!!
لست على رأس القائمة ولا حتى فى ذيلها لست ممن يتميزون بحسن الإستماع للأكاذيب فلدى قلب سريع الغضب وعقل حينما أغضب يغيب!!! أتسائل لماذا يكذبون فى نشراتهم اليومية ويبصقون على ادميتنا وبعقولنا يستخفون نعم هناك الكثير ممن يتميزون بالسذاجة ويقلدون ويردون على غير العادة وبفخر ولو أشاروا عليهم بالزيادة لأزادوا وازدادوا كأمطار الشتاء الرعدية لا يحمد عقباها فى المناطق المكشوفة والساحلية كالسيل الجارف للأخضر واليابس فشلت محاولات التوفيق والإصلاح وضعوا طريقين وعرين طريق الخوف والموت وطريق الذل والإنصياع
لست اسبارتكوس ولم أحلم يوما أن أكون التشى جيفارا !!! لست سوى مجرد بائس بسيط رسم لوحة عبدا أسودا يحمل الحجارة والعرق يتصبب الجبهة وتلك الإبتسامة والمعانقة الحارة لرفيقة دربه تلك الفتاة الفارة من قهر الحياة لنعيم أحضانه التى لا تعرف سوى الحب ولا سواه بديلَ


إرسال تعليق

 
Top