GuidePedia

0
أشتاقُ .. للسَفَرِ مَعَكِ
أشتاقُ لِحَديثِنا وَلَهفَتِنا ..
أشتاقُ لِيدي تَحْتَضِنُ يَديّكِ
وَشَفتايَ تُقَبِّلُ مُقلَتَيّكِ ..
لِلرَسائلِ أشتاقُ...

وَلِشَوقِنا ..
قَبلَ كُلِّ حَديثٍ
وَقَبلَ كُلِّ لِقاء ..
كُنّا نُعطي للسَماءِ
كّثيرًا مِن الأسماء
نَقولُ عَنها بَيتَنا
أنّها بَيتُ الأمَلِ الكَبيرْ
وأنّها تَحمِلُ الحَنينَ عَنّا
تَحمِلُ عَنّا ثِقلَ الأشواقْ ..
أشتاقُ اليَومَ للسَماء
ولِتِلكَ الأسماء
يَقتُلُني الغِيابُ
والوَقتُ يَأخُذُ مِنّي نَفسي
يَأخُذُ الكَثيرَ الكَثيرْ ..
يَأخُذُ الزُهورَ مِن تَحيّةِ الصَباحْ
وَيَسرِقُ مِنَ النَصِ جَمالَ التَعبيرْ
يأخُذُ مِن ذِكرَياتِ السَفَرْ
يَسْلِبُني حَتى الذِكرياتْ
يَسْلِبُني الشَوقُ مِنّي
أنسى المَطَرْ
أنسى السَهَرْ
وَلستُ أنساكِ ..
لَستُ أنسى نَفسي بِعَينيّكِ
وأشتاقُ لِيدي تَحْتَضِنُ يَديّكِ
وَشَفتايَ تُقَبِّلُ مُقلَتَيّكِ ..
إلى أينَ أهرُبُ ؟
إلى أينَ أذهَبُ ؟
إنَّ الغِيابَ كَحَدِّ سِكينْ
يَجرَحُ بالشَوقُ مَرةً
وألفُ مَرّةٍ يَجرَحُني الحَنينْ
فَهل لهذا القَلبِ ان يَبرُدَ ؟!
وَهل لهذا الجَرحِ ان يَستَكينْ ..؟
د/ ناديه رخا

إرسال تعليق

 
Top