(ألف ليلة وليلة)
.....................
بلغني أيها الملك السعيد .
ذو الرأي الرشيد.
أن الأميرة طوق الياسمين.
قيثارة وحلم الحالمين.
داعبتها أنامل الهوى.
وبناره قلبها إنكوى.
من حب أمير وفارس مغوار.
من أجلها خاطر وحطم الأسوار .
وكانا يلتقيان تحت ظلال القمر.
يتهامسان فترقص وريقات الشجر.
وكان هناك ساحرة شريرة.
تراقبهما وتأكلها نار الغيرة.
ففكرت بمكر ودبرت المكيدة.
لجعل حياتهما غير سعيدة.
وإتفقت مع الجارية مرجانة.
وأحكمت معها قصة الخيانة.
وأوغرت قلب الأميرة.
تجاه الأمير بلهيب الغيرة.
واتفقت مع جارية حسناء .
كانت تعيش عيشة شقاء.
أن تذهب تستعطف الأمير.
أن يساعد أبيها الفقير.
وهنا طارت لطوق الياسمين.
تخبرها بكيدها اللعين.
ووجدته وهو يحنو عليها .
غير مصدقة مارأت عينيها.
وصدقت كل الأكاذيب.
وإنهارت الأميرة بالنحيب.
وحاول الأمير بإقناعها.
ولكنها أغلقت أسماعها.
ولكن ربنا أراد بكشف الحثالة.
عندما شربت الجارية حتى الثمالة.
وإعترفت بكل الألاعيب.
وعرفت أنه أصدق حبيب.
وهرولت بلهفة العاشقين.
تجري لأمير قلبها المستكين.
وجدته يموت قهرًا.
ودموعه تملأ نهراً.
ولكن عرف بكيد الساحرة اللعينة.
وأمر بقتلها وأقامت الزينة.
وتم زواج الأمير والأميرة.
.....................
بلغني أيها الملك السعيد .
ذو الرأي الرشيد.
أن الأميرة طوق الياسمين.
قيثارة وحلم الحالمين.
داعبتها أنامل الهوى.
وبناره قلبها إنكوى.
من حب أمير وفارس مغوار.
من أجلها خاطر وحطم الأسوار .
وكانا يلتقيان تحت ظلال القمر.
يتهامسان فترقص وريقات الشجر.
وكان هناك ساحرة شريرة.
تراقبهما وتأكلها نار الغيرة.
ففكرت بمكر ودبرت المكيدة.
لجعل حياتهما غير سعيدة.
وإتفقت مع الجارية مرجانة.
وأحكمت معها قصة الخيانة.
وأوغرت قلب الأميرة.
تجاه الأمير بلهيب الغيرة.
واتفقت مع جارية حسناء .
كانت تعيش عيشة شقاء.
أن تذهب تستعطف الأمير.
أن يساعد أبيها الفقير.
وهنا طارت لطوق الياسمين.
تخبرها بكيدها اللعين.
ووجدته وهو يحنو عليها .
غير مصدقة مارأت عينيها.
وصدقت كل الأكاذيب.
وإنهارت الأميرة بالنحيب.
وحاول الأمير بإقناعها.
ولكنها أغلقت أسماعها.
ولكن ربنا أراد بكشف الحثالة.
عندما شربت الجارية حتى الثمالة.
وإعترفت بكل الألاعيب.
وعرفت أنه أصدق حبيب.
وهرولت بلهفة العاشقين.
تجري لأمير قلبها المستكين.
وجدته يموت قهرًا.
ودموعه تملأ نهراً.
ولكن عرف بكيد الساحرة اللعينة.
وأمر بقتلها وأقامت الزينة.
وتم زواج الأمير والأميرة.
وودعوا العذاب والحيرة.
ورزقهم الله بالسعادة وراحة البال.
حولهم ترفرف الكثير من الأطفال.
وعاشوا معاً حتى إنتهت الآجال.
وكل من عليها فان.
وسبحانه الواحد الديان.
بقلمي ياسمين محمد.
ورزقهم الله بالسعادة وراحة البال.
حولهم ترفرف الكثير من الأطفال.
وعاشوا معاً حتى إنتهت الآجال.
وكل من عليها فان.
وسبحانه الواحد الديان.
بقلمي ياسمين محمد.

إرسال تعليق