بعض الأحبه ذكرونى أن ف اليوم ميلادى
أن عمرى قد مضى وسار فوق الأربعين
ذكرونى أن شعرى الان شاب
وأن ظهرى أنحنى بعد أن كان مستقيما
ذكرونى بالعوده خلف الذكريات
أقتص منها ألم السنين
ذكرونى بأن عمرى كان لهوا كان سرابا
ولى وراح خلف حلم والحلم أبدا لن يحقق
كيف لبشر من تراب أن يبقى ذكرى
غير الدموع غير الأنين
هذا رثاء لنفسى وأقول فيه هيا أعملى
فيما تبقى من سعات أو ليالى أو شهور
بحثت فى بعض الورق وجدت ورقه كتب عليها
من أنا ومن أبى ومن أمى وأسرتى والعائله
وبلدتى والمحافظه ودولتى
فتشت فى الاسماء على أنضر الاحبه أو اراهم
ماوجدت من حبيب الاموطن سار غريب سارعجيب
الناس فيه تقول نفسى ثم نفسى
نظرت فى وجه الجميع ماوجدت الا قليل المخلصين
من ذكرونى أن اليوم يوم ولادتى
سأقولها بكل حب بكل ود هى الحياه
هى من أرادت دائما سرقة فرحتى
حتى الورود ومن هداها صنعتها عنقود
ووضعتها تاج برأسى ما أستردت فرحتى
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
شكرا لمن تذكر ليوم ميلادى
عبدالواحد محمد

إرسال تعليق