جبروت العشق
قولي بحق....
ماذا فعلت بقلبي أيتها الشقراء....
قولي....ومهما قلت.
...
لن تصفي مافعلت بمملكتي ياحسناء
قبل أن ألقاك....
كنت حراً لا أبالي بوجود النساء
...
أحلق بين المدائن كما نسر يجوب العلياء....
كما فرس جموح يسير بخيلاء.
..
أمرح...ألعب....مثل الأطفال....
أجيد النقش مابين الألف والباء.
...
قلبي ثائر لايخضع لقوانين العشق ولا يلبي النداء....
أسرت مني الروح....وأعلنت لك الولاء
.....
أحقا هو حسنك....
أم أنه سحر شعرك حين يغرقه العطر وقت المساء
....
أم هما عيناك ومايملكان من صفاء..
أم رسم وجهك المشابه للبدر....بل أكثر نقاء.
....
كم كتبت القصائد زمن الخوالي..
لكن لم تقابلني قوافي مثل هذه هوجاء.
...
حركت سكون زمن.....
وأعدت الحياة لقلب كان مخبأ للحزن....كلما الليل طغى
....
هل حقا أنك بشر...ومن بنات حواء
أصبح عشقك غاية....ومادونها فناء
أسرتيني...حملتيني لمملكتك مهزوما أمام جبروت حبك.
....
واخترت قربك بشرف اللقاء
....
بقلم
عصام الغرياني

إرسال تعليق