GuidePedia

0


ارتوت القصيدة 

بحروف تنشد عزاء 
الموت المقلد على جسد 
ارض العروبة 
و قد ركنت في ركنها 
عروس 
فقدت شبابها قبل يوم عرسها 
و لم تعد تعرف هل تقبل 
العزاء بصمت 
ام تترك الحديث لدموعها 
توسدت دماء جسد 
كانت ترى فيه مأواها 
و زغاريد حلمها 
اتكت الى جدران الخوف 
و هي تمعن النظر في قاتلها 
الى اي درب تميل 
و دروب ارضها مقفلة 
لا مفاتيح لها 
مرت السنين كيوم 
و انحت الى زمن بدون قائد 
يمسح ما لطخ ثوبها 
شمس اشرقت ارسلت نورا 
كخيوط عنكوبت زالت بغروبها 
أي حديث سأخبرك ايها الغد 
و نحن في يومنا جوع و سياط 
رسمت معالم الحروب على جسدها 
دعني احتضن رفات الايام 
لعلي بعد ايام سأكون بين حضنها 
اودع نفسي و اطبطب عليها 
و اخرجها من ذهولها و خوفها 
وداعا يا ارض الموت 
فان العجز سكن صبرها 
طروب قيدوش

إرسال تعليق

 
Top