فكرتك طريقتك...........
يقول دعاة العلاقات المفتوحة بين الجنسين ان منع هذة العلاقات يعتبر قتلا لجانب الشهوة التى ركبها الخالق سبحانه فى الانسان وهذا يناقض الفطرة واصل الخلق اتركوها تمضى على طبيعتها التى خلقها الله .
وبنفس منطقهم يمكن ان نتهمهم بمحاولة قتل الروح التى نفخها الله فى الانسان بل وشرفه بهذة النفخة بعد ان خلق الجسد الذى يدورون حوله .لان اطلاق العنان للشهوات لاشك انه قتل وتلويث للروح الشفافة النقية وهذا ايضا مناقض لاصل الخلق والفطرة التى طبع عليها الانسان .
غير ان حقيقة الامر اننا لانقتل هذة الشهوة انما فقط نرشدها ونضبطها وفقا للمنهج الذى رسمه لها خالقها سبحانه .
ارايتم رجلين كلاهما يمتطى فرسا يسافر عليه احدهما يعرف مدة السفر وموعده والوقت الذى يستغرقه والطريق التى يسلكها ثم هو يتابع السير شيئا فشيئا دون ان يرهق فرسه او يطلق لجامه من يده بينما الاخر يمضى الى غير موعد وعلى غير سبيل ويرسل خطام فرسه من يده فيجمح به مسرعا كالبرق لايعرف له امدا ولايحدد له نهاية اى الرجلين يحافظ على مطيته ؟
الاول الذى سار على قدر ومشى على حذر ؟ام الاخر الذى يخبط الهوجاء كالمجانين ؟
لا شك ان السلامة من نصيب الاول والعطب سيكون حظ الثانى كذلك دعوة التحلل الاخلاقى والتحرر الشهوانى انما هى فى حقيقتها قتل للشهوة واسراع بها الى حتفها فيفتقدها صاحبها احوج مايكون اليها ولا يمكن ارجاعها لانها كاللبن المسكوب لايسترد ولاينتفع به .
هل علمتم اى الفريقين يقتل الانسان ويدمر جانب الشهوة فيه ويقضى عليها قضائيا مبرما ؟
غير ان دعاة العفاف لانحاربون الشهوة ولانعتبرونها بذاتها رجسا بل هى بذاتها لاتناقض الروح وانما هما توأمان متكاملان وجهان لعملة واحدة اسمها الانسان الكامل الذى نظم العلاقة بين روحه وشهوته ولم يتخلص من احداهما لحساب الاخر ........الشهوة والروح متكاملان لامتناقضان متعاونان لامتصادمان المهم فى ذلك ان يلزم كل منهما مداره الذى وضع له وفلكه الذى يسير فيه .........مرج البحرين يلتقيان ..بينهما برزخ لايبغيان ..

يقول دعاة العلاقات المفتوحة بين الجنسين ان منع هذة العلاقات يعتبر قتلا لجانب الشهوة التى ركبها الخالق سبحانه فى الانسان وهذا يناقض الفطرة واصل الخلق اتركوها تمضى على طبيعتها التى خلقها الله .
وبنفس منطقهم يمكن ان نتهمهم بمحاولة قتل الروح التى نفخها الله فى الانسان بل وشرفه بهذة النفخة بعد ان خلق الجسد الذى يدورون حوله .لان اطلاق العنان للشهوات لاشك انه قتل وتلويث للروح الشفافة النقية وهذا ايضا مناقض لاصل الخلق والفطرة التى طبع عليها الانسان .
غير ان حقيقة الامر اننا لانقتل هذة الشهوة انما فقط نرشدها ونضبطها وفقا للمنهج الذى رسمه لها خالقها سبحانه .
ارايتم رجلين كلاهما يمتطى فرسا يسافر عليه احدهما يعرف مدة السفر وموعده والوقت الذى يستغرقه والطريق التى يسلكها ثم هو يتابع السير شيئا فشيئا دون ان يرهق فرسه او يطلق لجامه من يده بينما الاخر يمضى الى غير موعد وعلى غير سبيل ويرسل خطام فرسه من يده فيجمح به مسرعا كالبرق لايعرف له امدا ولايحدد له نهاية اى الرجلين يحافظ على مطيته ؟
الاول الذى سار على قدر ومشى على حذر ؟ام الاخر الذى يخبط الهوجاء كالمجانين ؟
لا شك ان السلامة من نصيب الاول والعطب سيكون حظ الثانى كذلك دعوة التحلل الاخلاقى والتحرر الشهوانى انما هى فى حقيقتها قتل للشهوة واسراع بها الى حتفها فيفتقدها صاحبها احوج مايكون اليها ولا يمكن ارجاعها لانها كاللبن المسكوب لايسترد ولاينتفع به .
هل علمتم اى الفريقين يقتل الانسان ويدمر جانب الشهوة فيه ويقضى عليها قضائيا مبرما ؟
غير ان دعاة العفاف لانحاربون الشهوة ولانعتبرونها بذاتها رجسا بل هى بذاتها لاتناقض الروح وانما هما توأمان متكاملان وجهان لعملة واحدة اسمها الانسان الكامل الذى نظم العلاقة بين روحه وشهوته ولم يتخلص من احداهما لحساب الاخر ........الشهوة والروح متكاملان لامتناقضان متعاونان لامتصادمان المهم فى ذلك ان يلزم كل منهما مداره الذى وضع له وفلكه الذى يسير فيه .........مرج البحرين يلتقيان ..بينهما برزخ لايبغيان ..

إرسال تعليق