رائع يا سيدى :
كنا ندرسها ، ونحب أشقاءنا فى الوطن .. حتى جئت تبارك الموت ، وتدعو الى قتل المسلمين .. وقلبك يرقص طربا بكل دماء سالت من أشقائك ، وصليت من أجل أن يبادوا جميعا !
أهكذا علمك السيد المسيح !!!
أتلك هى تعاليم المسيحية !!!
أمثلك يصلح لأن يحمل المباخر أمام أيقونات السيدة العذراء !!!
يا لك من مخادع ياسيدى .
.....................................
* يا أيها الجالس على كرسى مار مرقس الرسول .. هل أنت على طريق الأوائل من سلفك الصالح تسير .
* أيها الشارب من ماء النيل ، الآتى من برية شهيت ، يا من خطوت فوق ثرى نساك الصحراء ، والأنبا بيشوى ، والأربعين شهيد .. لماذا تتلذ بخيانة الأوطان
* ماذا ستجنى من محاولة مجرمة تهتز لها أركان عرش الرحمن الآن ، لإقامة دولة مسيحية مستقلة على كامل الأراضى شرق النيل .. غير غضب السماء وملايين الضحايا من المصريين ، مسلمين ومسيحيين ، وكلنا نعلم أنها خطة صهيون التى استمرءتها ، وباركتها إسرائيل فباركتها !!!
* لماذا يا سيدى ..
لماذا خنت الدنيا كلها .. لماذا خذلت المصريين ، لماذا أهنت قيم سيدك وكان الأصل أن تمجده . لماذا تكرهنا بلا سبب ، وتفضل شق الوطن .
..............................
ومن لسانك أدينك يا سيدى فها أنت تقول بعد أن اعتليت كرسى البابوية بأيام ، فى لقاء مع لميس الحديدى - وارجع الى التسجيل إن كنت قد نسيت -
قلت وبالحرف :
* " الدين يمثل السماء ، والسياسة تمثل الأرض ، فلا يصح أن نجعل السماء أرض حتى لا نقلل من قيمة الدين "
* " الكنيسة عمل رعوى تهتم بروح الانسان وخلاصة .. والخط الروحى هو دورها الآن ، والكنيسة تعيش فى مجتمع ، وهى مؤسسة اجتماعية تقوم على المحبة بين الناس ، وعين الكنيسة على السماء ولكنها أيضا تخدم المجتمع من خلال مستشفى أو مدرسة أو معمل لغات "
_____________________
* أين السماء ، وأين الأرض ، وأين قيمة الدين والعمل الرعوى والخط الروحى ، وكل تلك العبارات الرنانة ، من كل ما فعلت ، وأخيرا من عمل الخيانة حين جلست منذ أيام مع مندوبى الموساد ، وأعلنت موافقتك على هجومهم على الإسلام بصمتك المريب ، وموافقتك الضمنية فى إحتفال الأرمن بذكرى ما ادعوا أنها إبادة !
____________________
* نصيحة مخلصة من دُفعتك ..
فقد كنا دفعة واحدة بصيدلة الإسكندرية ، وجلسنا بنفس المدرجات والسكاشن ، نصيحة خالصة لوجه الله ومن أجل مصر .. عد الى دينك ، وادرسه جيدا ، وامشى بتعاليم السيد المسيح ، الذى تغضبه بأفعالك المشينة !
...................
د / محمد البكرى .. عضو اتحاد كتاب مصر .. ورئيس منظمة قبول الآخر لحقوق الإنسان .. وعضو مؤسس فى إتحاد شباب ماسبيرو .. ومؤلف رواية " يوميات كاهن فى الأرياف "
كنا ندرسها ، ونحب أشقاءنا فى الوطن .. حتى جئت تبارك الموت ، وتدعو الى قتل المسلمين .. وقلبك يرقص طربا بكل دماء سالت من أشقائك ، وصليت من أجل أن يبادوا جميعا !
أهكذا علمك السيد المسيح !!!
أتلك هى تعاليم المسيحية !!!
أمثلك يصلح لأن يحمل المباخر أمام أيقونات السيدة العذراء !!!
يا لك من مخادع ياسيدى .
.....................................
* يا أيها الجالس على كرسى مار مرقس الرسول .. هل أنت على طريق الأوائل من سلفك الصالح تسير .
* أيها الشارب من ماء النيل ، الآتى من برية شهيت ، يا من خطوت فوق ثرى نساك الصحراء ، والأنبا بيشوى ، والأربعين شهيد .. لماذا تتلذ بخيانة الأوطان
* ماذا ستجنى من محاولة مجرمة تهتز لها أركان عرش الرحمن الآن ، لإقامة دولة مسيحية مستقلة على كامل الأراضى شرق النيل .. غير غضب السماء وملايين الضحايا من المصريين ، مسلمين ومسيحيين ، وكلنا نعلم أنها خطة صهيون التى استمرءتها ، وباركتها إسرائيل فباركتها !!!
* لماذا يا سيدى ..
لماذا خنت الدنيا كلها .. لماذا خذلت المصريين ، لماذا أهنت قيم سيدك وكان الأصل أن تمجده . لماذا تكرهنا بلا سبب ، وتفضل شق الوطن .
..............................
ومن لسانك أدينك يا سيدى فها أنت تقول بعد أن اعتليت كرسى البابوية بأيام ، فى لقاء مع لميس الحديدى - وارجع الى التسجيل إن كنت قد نسيت -
قلت وبالحرف :
* " الدين يمثل السماء ، والسياسة تمثل الأرض ، فلا يصح أن نجعل السماء أرض حتى لا نقلل من قيمة الدين "
* " الكنيسة عمل رعوى تهتم بروح الانسان وخلاصة .. والخط الروحى هو دورها الآن ، والكنيسة تعيش فى مجتمع ، وهى مؤسسة اجتماعية تقوم على المحبة بين الناس ، وعين الكنيسة على السماء ولكنها أيضا تخدم المجتمع من خلال مستشفى أو مدرسة أو معمل لغات "
_____________________
* أين السماء ، وأين الأرض ، وأين قيمة الدين والعمل الرعوى والخط الروحى ، وكل تلك العبارات الرنانة ، من كل ما فعلت ، وأخيرا من عمل الخيانة حين جلست منذ أيام مع مندوبى الموساد ، وأعلنت موافقتك على هجومهم على الإسلام بصمتك المريب ، وموافقتك الضمنية فى إحتفال الأرمن بذكرى ما ادعوا أنها إبادة !
____________________
* نصيحة مخلصة من دُفعتك ..
فقد كنا دفعة واحدة بصيدلة الإسكندرية ، وجلسنا بنفس المدرجات والسكاشن ، نصيحة خالصة لوجه الله ومن أجل مصر .. عد الى دينك ، وادرسه جيدا ، وامشى بتعاليم السيد المسيح ، الذى تغضبه بأفعالك المشينة !
...................
د / محمد البكرى .. عضو اتحاد كتاب مصر .. ورئيس منظمة قبول الآخر لحقوق الإنسان .. وعضو مؤسس فى إتحاد شباب ماسبيرو .. ومؤلف رواية " يوميات كاهن فى الأرياف "
إرسال تعليق