GuidePedia

0
مساء الخير.....
ومن دفاتر الذاكرة وقديم ما نشر في مثل هذا اليوم لكم التحية والطيب
الضمير الانساني؟؟؟؟؟؟؟؟

ضَمير: ( إسم )،الجمع : ضَمَائِرُ، المُضْمَرُ
الضَّمِيرُ : ما تُضمِرُه في نفسك ، ويصعُب الوقوفُ عليه،استعدادٌ نفسي لإِدراك الخبيث والطيب من الأعمال والأَقوال والأَفكار ، والتفرقة بينها ، واستحسان الحسن واستقباح القبيح منها
الضَّمِيرُ ( عند النُّحاةِ ) : ما دلَّ على متكلمٍ كأَنَا ، أَو مخاطبٍ كأَنْتَ ، أَو غائب
الضَّمير المِهنيّ : ما يبديه الإنسانُ من استقامة وعناية وحرص ودقّة في قيامه بواجبات مهنته ،
تأنيب الضَّمير / عذاب الضَّمير / وخز الضَّمير : ما يحسّه الفردُ من عذاب أو ندم أو اتّهام لذاته بارتكاب غلطة أو خطأ نتيجة سلوك قام به ،والضمير الحي صادق أمين ، صاحب ضمير يقظ ، وجود مشاعر في نفوس البشريّة جمعاء تهتدي إلى مبادئ الأخلاق بعفويّة وتلقائيّة ، وتقف إلى جانب المظلومين أو المستضعفين ،
فاقد الضَّمير / معدوم الضَّمير : يتصرّف دون وازع من ضميره ،
مرتاح الضَّمير : هادئ البال
لا تتواجد وما تواجدت الكلمات دون سبب لتبرير أو تفسير معنى أو حالة. هل الضمير صفة تتواجد بكل الخليقة؟ ام مقتصرة على الانسان؟ من كل ما شرح عن معنى الضمير بقاموس الكلمات أنه مضاد للخبث والجريمة وموته هو الاعلان عن البعد التام عن أي كينونة بها روح. والبحث ربما لايحتاج اليوم الى الكثير من البراهين لاثبات موت الضمير وحكامنا أفضل مثال للضمير؟؟؟؟و وسيله لاحقاق الضياع!!!!!!!.
حين توفيت ملكة من ملكات مصر القديمة سألوها ما هي النصيحة التي تقدمها لابنتها قالت(الوصية من نوت لابنتها ايزيس: لا أوصي ابنتي التي ستلي العرش من بعدي أن تكون إلهة لشعبها تستمد سلطتها من قداسة الألوهية بل أوصيها أن تكون حاكمة رحيمة عادلة ) معنى أن تحمل الضمير قبل أي قوة.... (مصر القديمة - 8894 ق.م.). والوصية تعبر عن الفلسفة السابقة لنشوء النظام العبودي في مصر القديمة منذ خمسة آلاف عام قبل ظهور الديانات اليهودية والمسيحية. كان الحكم يقوم علي العدل والرحمة وليس علي القوة أو السلطة السياسية والاقتصادية والعسكرية التي أستمدت قوتها من السلطة الدينية أو قداسة الألوهية. أتتصورون أن الضمير كان في نفوس الملوك ويوصوا به لمن بعدهم؟ أمرأة توصي أمراة أخرى بالعدل أتراها رسالة حواء؟ هل نحن نحمله من غير أن يتوارد الشك في نفوسنا؟ أم نقتله أحيان ونعيد له الحياة؟ ما الذي يمنع أستمراره لابقاء هدوء النفس والبال؟ في كل مرة أكتب يحمل البحث الكثير من الاستفهام ليس لاني لا أجد الجواب بل لاطرحه و أترك فرصة لمن لم يفكر يوما بما يطرح ولو للحظة. سأحكي لكم مثال بسيط جدا ولكم أنتم ان تطابقوه مع الضمير أو الوفاء لانه جزء من تعبير الضمير، عندي قط أسمه باشا باشا حين يرن جرس الباب يسبقني الى الباب ليشم من خلف الباب وحين ينتفض وهو يحيد بالنظرة بيني وبين ما وراء الباب أعرف أن القادم غريب لم يسبق لي أن عرفته أو عرفه القط؟؟؟ ماذا تدعو هذا التصرف عند حيوان والكل يعتقد أن تسمية الحيوان كفاية لنعت أي شخص و اهانته وتعني وصمة عار له؟؟ وهذا القط أذا بالصدفة صارت أضافره على جلدي وقلت أه يرفع رجله ثم يطيب المكان بوضع خده على موقع الالم؟؟ هل هذا برايكم تصرف لايحمل نوع من الضمير والعرفان لابقاء الود؟؟ مثلا بسيط الحيوان يعترف لي بجميل الاحتضان ويعامل بضمير حي بينما الانسان ومن يقود اليوم حقب على الاكتاف مشبعة بتاريخ الضمير أنتزع عنه هذا العنوان مع أنه يعيش بخيرات البلاد!!!!!! أذن أين يجب أن يكون البحث الاول والاخير قبل الهجوم على باقي البشر؟؟ الجواب عندكم. هل عليه أن اوجه دعوة للتفكير بالضمير؟ لا لا اظن لانا كلنا نعرفه ونعلم أن أنتزاعه بسيط حتى ولو للحظات لان غوغائية التوحش تركبنا أحيان أخرى ورغبة الانتقام تسيطر بصوره أكبر من أن تترك لنا المجال في التأني قبل الانفصال عن واقعنا الانساني؟ أرجو ولا اتمنى ان تكون لبعض الثرثرة وقع على البعض لو قرئت قبل تسجيل الاعجاب في كل ثرثرة لابد أن يكون هناك لغز او بارقة تترك لمسة أسترخاء واعلموا انا نعيش منذ سنين تحت سيطرت من مات بهم الضمير !!! ومازلنا صامتون والصمت لو كان لغة فهي لغة الرضا بالتخلي عن الضمير والخلو من طعم الانسانية الحقه ..... رحم الله الضمير فقد أنتحر في زوايا لانعلم بها الا بصمت لايفسر بأي شكل....تحية لكم كما هو كل يوم وللجميع .
8\4\2014
أمال

إرسال تعليق

 
Top