يتهمونني ؟!!
لا بأس أن يتهمونني
فأنا مثل الآخرين ماتوا بؤساً
وأرثهم بنى حضارة
الى متى يبقى صمتي سراً
واحتجاجي سراً
ورفضي سراً ؟..!
أين أخبّئ كل هذا الشعر ؟
أحملُ وجهي اليكِ من الغربة
أوَهٌ من غربة الأرواح
أهجرُ ظلّها
رأسي تحالف الليل _ ينهلُّ ضجيجاً
فلا يهدأُ طنين الصمت لي
كي يقالُ اختفى ها هنا شاعرٌ
كُنتِ لي في الليالي طائراً جريحاً
تعرّيتٍ لي عندما صرتُ تقياً
عندما كنتُ أثمل تستغفرين لي
وحيثُ اقتفى الناسُ أنفاسي
انتهينا معاً
اصطفيتُ بعينيكِ نومي
ربما يمتدّ بي وجعٍ
الغريب يهدأُ إن كان في محطته وطن
لو رأى دمعتينِ من الحزن
على وجنتينِ
لهزّته أحلامُ ليلِ الوحشة فماتت خُطاه
امنحيني يديكِ
ونهديكِ .. اهملي كل شيء دوني
أهديهما من شغف دمٍ ومن تراب وطني ما تشتهين
فنحنُ انقرضنا
هنا في قدرٍ .. يُقاسمُه الحرمان ربٌ حزين
فأنا منذُ أن سمعت تفكيري
حملتني آفة الخوفِ عمامةٌ
لغدٍ انتشلني ..
كُتبَ سراً
اختلس بوحه من السماء السابعة شيطاني
فعرفتُ أنّ حزني في الضحكةِ
والضحكةَ في أوجاعِ كرهي
وصفوا الله لي سيفاً
سيجرب جسدي يوم القيامة .
لا بأس أن يتهمونني
فأنا مثل الآخرين ماتوا بؤساً
وأرثهم بنى حضارة
الى متى يبقى صمتي سراً
واحتجاجي سراً
ورفضي سراً ؟..!
أين أخبّئ كل هذا الشعر ؟
أحملُ وجهي اليكِ من الغربة
أوَهٌ من غربة الأرواح
أهجرُ ظلّها
رأسي تحالف الليل _ ينهلُّ ضجيجاً
فلا يهدأُ طنين الصمت لي
كي يقالُ اختفى ها هنا شاعرٌ
كُنتِ لي في الليالي طائراً جريحاً
تعرّيتٍ لي عندما صرتُ تقياً
عندما كنتُ أثمل تستغفرين لي
وحيثُ اقتفى الناسُ أنفاسي
انتهينا معاً
اصطفيتُ بعينيكِ نومي
ربما يمتدّ بي وجعٍ
الغريب يهدأُ إن كان في محطته وطن
لو رأى دمعتينِ من الحزن
على وجنتينِ
لهزّته أحلامُ ليلِ الوحشة فماتت خُطاه
امنحيني يديكِ
ونهديكِ .. اهملي كل شيء دوني
أهديهما من شغف دمٍ ومن تراب وطني ما تشتهين
فنحنُ انقرضنا
هنا في قدرٍ .. يُقاسمُه الحرمان ربٌ حزين
فأنا منذُ أن سمعت تفكيري
حملتني آفة الخوفِ عمامةٌ
لغدٍ انتشلني ..
كُتبَ سراً
اختلس بوحه من السماء السابعة شيطاني
فعرفتُ أنّ حزني في الضحكةِ
والضحكةَ في أوجاعِ كرهي
وصفوا الله لي سيفاً
سيجرب جسدي يوم القيامة .
إرسال تعليق