GuidePedia

0

العظمة!!!!!!!
عظمة الله : فخامةٌ وجلالٌ وسُموٌّ ، أستقلال واستغناءٌ عن الغير
صاحبُ العَظَمة : لقبٌ يُلقَّب به بعض السَّلاطين وعظماءُ النّاسَ أصحاب الفخامة والعظَمَة والسُّمُوّ ،
داء العظَمة : الإحساس المرضيّ لدى الإنسان بأنّه متفوِّق على غيره
جنون العَظَمة : خلل عقليّ يجعل المرءَ يشعر بقوّة وعظمة غير عاديّة فيخترع وقائع خياليَّة تتَّسق مع هذه المشاعر للهروب من الواقع الفعلي الذي يعيشه الشخصُ
منذ الصغر و أنا أقيم شروح ومعادلات وتقسيمات للكلمات محاولة بها أن أجد بعض المنطق لما يستخدم بها ولاني صغيرة كنت أواجه الكهكهة والتي كانت تشكل سخرية لعقلي وضعف أحترام تللك الكينونة وربما كانت هذه أحد الاسباب التي دعتني الى أن أسلك سياسة أخرى مع أولادي دون أن أعي؟ هي الاستماع لهم مهما كانت الظروف وبكل أحترام ومازلت.
العظمة كلمة من هذه الكلمات التي كانت تسبب لي الحيرة في معناها تارة تعني السمو والجلالة وهذا لاينطبق الا على الله وتارة هي مرض مستعصي بعض الشيء في الوصول به الى بر الطبيعية. بقيت طوال العمر ارفض من يطلق على أي أحد كلمة هو عظيم ...و أذا قلتها مباشرة أنتبه و أقول العفو العظمة لله فقط. نعم هي لله لانا مهما عرفنا مازلنا لانعلم كنه وتركيبة تللك القوة التي تتحكم بكل خلق في كل الاجرام السماوية والارض إذن لابد أنه تقييم بما هو أكبر من التصور وفقا للكثير ،من الاطلاعات وضح أن الاشارة أو أختيار هذه الكلمة لم تأتي مع الاديان بل تواجدت كتفسير للكثير من الظواهر ثم أختيرت كلمة مع تشكيل الحروف واللغات وهي تأتي مصدرها من عظم أو ما ترتكز عليه باقي أجزاء الجسد أي السند والمسند... ثمأاستُخدمت في التعريف بماهية القيمة المهنية أو المركزية ثم صارت أستخدام مشاع لكل ما يصعب علينا وصفه ...لكني مازلت أعتقد أن أستخدامها يجب أن لايتعدى عن كونها وصفا لقدرة الاله واستبدال المرض بداء الهوس أو النرجسية أو إيجاد كلمة في القاموس مستقاة من الكلمتين مثل هوسجية؟؟ مجرد كلمة خطرة على البال ؟ أترانا كبشر يمكن أن نصل الى هذه المرحلة من القيمة؟ أترى الله خلق بنا بعضا من تللك العظمة ومازلنا لاقدرة لنا على أستخدامها؟؟ اترك لكم التفكير مع الجزء اليسير وبعض ما أُقتبس من ماكينة البحث اليومي للوصول الى مختصر قد يكون به بعض التوضيح و أتركه لكم و يبقى ما يطرح رأي لا اعتماد أو فرضية لاحالتها ما كان ضرورة أخرى... ونبقى بهذه الطريق التي هي العالم الاول في المساعدة للوصول الى غيبيات الكون والكلمات.
تقترن العظمة بشكل كبير باضطراب الشخصية النرجسية، إلا أنه يظهر بشكل شائع كذلك في نوبات الهوس أو الهوس الخفيف التي ترتبط بـالاضطراب ثنائي القطب،وهي تشير إلى شعور غير واقعي بالتفوق، ونظرة مستدامة للنفس على أنها أفضل من الآخرين، بما يسبب نظر الشخص النرجسي إلى الآخرين باحتقار كونهم أقل منهم شأن. كما أنها تشير كذلك إلى الشعور بالتفرد، والاعتقاد بأنه لا يوجد إلا أقل القليل ممن يتشابهون مع الشخص، وأن القليل فقط أو الأشخاص المميزين للغاية فقط يمكنهم فهمه. وصف أوتو كيرنبيرج ما أطلق عليه اسم "الذات المريضة بداء العظمة" - وهو شيء يتكون من "تكاثف ثلاثي لبعض أوجه الذات الحقيقية ("خصوصية" الطفل التي تتم تقويتها بالتجارب المبكرة) والذات النموذجية (أوهام القوة وتصور الذات على أنها تمتلك القوة والغنى والمعرفة المطلقة والجمال...) والشيء النموذجي (أوهام الوالد دائم العطاء ودائم المحبة والقبول)".
وقد رأى كوهوت الذات المصابة بداء العظمة على أنها جزء من عملية تنموية. وفقط عندما تضل تلك الذات طريقها، مما يؤدي إلى خلق "فواصل رأسية بين... '"أنا شخص عظيم" و"أنا شخص سيئ" - حيث لا يحدث تواصل بين تلك الحالتين إلا في أضيق الحدود' يمكن حينها فقط أن يظهر اضطراب النرجسية. وقد تمثلت توصيات كوهوت بالتعامل مع المريض المصاب باضطراب الذات المصابة بالعظمة في أن المحلل تكون لديه "وظيفة واحدة: وهي أن يعكس هذا الشعور بالعظمة" لفترة كبيرة، من أجل إظهار "تكامل الذات المصابة بداء العظمة في هيكل الذات الواقعية. يتم تمييز داء العظمة عن أوهام العظمة في أن الشخص الذي يعاني من هذا الداء تكون لديه رؤى فيما يتعلق بابتعاده عن الواقع (ويكونون على دراية بأن سلوكهم يعتبر غير معتاد). إلا أن التمييز لا يكون واضحًا وضوح الشمس في الغالب. رأى التحليل النفسي الكلاسيكي أنه "توجد حتى انتقالات من أحلام اليقظة إلى الأوهام": وحقيقة أن "أحلام اليقظة النرجسية يتم تصديقها في واقع الأمر وتصبح أوهامًا أن شعور المرضى بأنهم ملوك أو رؤساء أو آلهة ينجم عن فقدان القدرة على تفحص الواقع". ورغم أن أحلام اليقظة هذه يمكن أن تصبح واقعًا، إلا أنها لا تكون على نفس النطاق الكبير الذي يراه الشخص الذي يعاني من المرض.
4\4\2014
أمال السعدي


إرسال تعليق

 
Top