اﻷمانة
فضيلة كبرى يجدر بالمؤمن التحلى بها.
لعلو مكانتها أكد القرآن الكريم فى أكثر من موضع بقول رب العزة (والذين هم ﻷماناتهم وعهدهم راعون)
واﻷمانة ليست قاصرة كما يظن البعض على حفظ الودائع فقط فهى تشمل جميع ما كلف به اﻻنسان من حقوق الله عز وجل فاﻹنسان مأمور بطاعته واﻻمتثال لكل أوامره واجتناب نواهيه وتشمل حقوق العباد بعضهم على بعض كحفظ الودائع واﻻسرار وعدم الغش وكل شئ اؤتمن عليه اﻻنسان ولم يطلع عليه أحد وأن يحافظ اﻹنسان على نفسه ويختار لها اﻷصلح أمانة وأن ينظر الى حواسه التى أنعم الله عليه فﻻ يستخدمها فيما يغضب الله .وان يحافظ اﻹنسان على ماله وينفقه فيما يجب ﻻنه أمانة ...وكذلك العلم أمانة فيجب تعلمه وتعليمه والحفاظ على الوطن أمانة
ومن معانى اﻻمانة وضع كل شئ فى المكان الﻻئق به واﻷفضل له فﻻ يسند منصب اﻹ لصاحبه الجدير به فمن اﻷمانة أن نصطفى لﻻعمال خيارها ومن ﻻ يفعل ذلك فقد خان اﻻمانة كما قال الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم (من استعمل رجﻻ"على عصابة وفيهم من هو أرضى لله منه فقد خان الله ورسوله والمؤمنين )لذلك وجب ان تسند اﻻمور ﻷهلها اﻷكفاء المستحقين لها وإذا تركت لغيرهم فانتظر بعد ذلك قيام الساعة سأل رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم ..متى الساعة ؟؟فقال إذا ضيعت اﻷمانة فانتظر الساعة ..قال كيف إضاعتها ؟؟قال إذا وسد اﻷمر إلى غير أهل فانتظر الساعة )
وقال رب العزة "إن الله يامركم أن تؤدوا اﻷمانات إلى أهلها "وقال الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم
"أد اﻷمانة الى من ائتمنك وﻻ تخن من خانك"
وقال ايضا "ﻻ إيمان لمن ﻻ أمانة له وﻻ دين لمن ﻻ عهد له "
على كل فرد أن يؤدى أمانته قدر استطاعته ويتقى الله ويراعى حقوقه وحقوق اﻵخرين ...ومن يفعل ذلك فانه من المجاهدين لنصرة دين الله وإعﻻء كلمته
اللهم اجعلنا من اﻷمناء وأكرمنا بفضله يوم اللقاء.
فريدة بهاء
فضيلة كبرى يجدر بالمؤمن التحلى بها.
لعلو مكانتها أكد القرآن الكريم فى أكثر من موضع بقول رب العزة (والذين هم ﻷماناتهم وعهدهم راعون)
واﻷمانة ليست قاصرة كما يظن البعض على حفظ الودائع فقط فهى تشمل جميع ما كلف به اﻻنسان من حقوق الله عز وجل فاﻹنسان مأمور بطاعته واﻻمتثال لكل أوامره واجتناب نواهيه وتشمل حقوق العباد بعضهم على بعض كحفظ الودائع واﻻسرار وعدم الغش وكل شئ اؤتمن عليه اﻻنسان ولم يطلع عليه أحد وأن يحافظ اﻹنسان على نفسه ويختار لها اﻷصلح أمانة وأن ينظر الى حواسه التى أنعم الله عليه فﻻ يستخدمها فيما يغضب الله .وان يحافظ اﻹنسان على ماله وينفقه فيما يجب ﻻنه أمانة ...وكذلك العلم أمانة فيجب تعلمه وتعليمه والحفاظ على الوطن أمانة
ومن معانى اﻻمانة وضع كل شئ فى المكان الﻻئق به واﻷفضل له فﻻ يسند منصب اﻹ لصاحبه الجدير به فمن اﻷمانة أن نصطفى لﻻعمال خيارها ومن ﻻ يفعل ذلك فقد خان اﻻمانة كما قال الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم (من استعمل رجﻻ"على عصابة وفيهم من هو أرضى لله منه فقد خان الله ورسوله والمؤمنين )لذلك وجب ان تسند اﻻمور ﻷهلها اﻷكفاء المستحقين لها وإذا تركت لغيرهم فانتظر بعد ذلك قيام الساعة سأل رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم ..متى الساعة ؟؟فقال إذا ضيعت اﻷمانة فانتظر الساعة ..قال كيف إضاعتها ؟؟قال إذا وسد اﻷمر إلى غير أهل فانتظر الساعة )
وقال رب العزة "إن الله يامركم أن تؤدوا اﻷمانات إلى أهلها "وقال الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم
"أد اﻷمانة الى من ائتمنك وﻻ تخن من خانك"
وقال ايضا "ﻻ إيمان لمن ﻻ أمانة له وﻻ دين لمن ﻻ عهد له "
على كل فرد أن يؤدى أمانته قدر استطاعته ويتقى الله ويراعى حقوقه وحقوق اﻵخرين ...ومن يفعل ذلك فانه من المجاهدين لنصرة دين الله وإعﻻء كلمته
اللهم اجعلنا من اﻷمناء وأكرمنا بفضله يوم اللقاء.
فريدة بهاء

إرسال تعليق