زوجات .. وأزواج ..!!
( 3 )
وأيضاً إليكى أقول .. رفقاً ياسيدتى ..!!
عندما تجد الزوجة أن حياتها قاحلة بلامطر .. وان احلامها ماتت أو تحتضر .. وتشعر أن السبب هو زوجها الذى تركها للأهمال والعطش الروحى .. والجدب القلبى .. ولم يشاركها وجدانها وتطلعاتها .. ماذا تفعل ..؟!!.. هل تنكفئ على ذاتها .. وتتقوقع داخل أحزانها .. حتى تموت محسورة .. أم ترمى نفسها فى بحر الحياة والتوهة والضياع .. أم تصارع نفسها حتى تفقد عقلها وتهلوس ويضعونها فى مستشفى المجانين .. أم ... أم ... أم ... كل شئ يمكن أن يحدث .. ولكن ياسيدتى لماذا لاتحاولى .. لماذا تيأسين سريعاً .. ؟!!.. كل العظماء والمشاهير الذين حققوا النجاح فى الحياة .. كانوا فى البداية فاشلين يائسين .. .. ولكنهم حاولوا مراراً وتكراراً حتى أنتصروا .. فلاحياة بدون أمل وسعى دائب لتحقيقه .. وأحياناً يأتى النجاح الباهر بعد محاولات عديدة مضنية فاشلة .. !!..
سيدتى ..... حاولى أن تقتربى من زوجك .. أفتحى قلبك له وبوحى بالمكنون .. ناقشيه .. حاوريه بلا عند أو جنون .. لعله يعود إلى وعيه .. ويفهمك ويحسك ويشاركك وجدانك وحياتك .. حاولى مرة وأثنين .. وأكثر ...لعل الله يهديه .. ..!!..
ولكنى أسألك سؤالاً مهماً .. هل جلست مع نفسك ..؟!!.. وتمعنت فى مرآة ذاتك .. وتفكرت فى تصرفاتك طوال حياتك .. وقمت بمواجهة جريئة .. وتقييم صادق لكل مامر فى حياتك .. ؟!!..... هل أنت خالية من العيوب والزلات ..؟!!.... هل أنت ملاك بلا خطايا أو هنات .. ؟!!.... ألم تلتمسى له عذراً .. وحياتنا الحالية هى حياة مادية صعبة يجرى فيها الإنسان وراء لقمة العيش وسد أحتياجات الحياة اليومية فى رحلة عناء مؤلمة .. أفقدت الكثير منا لذة وبهجة الحياة .. وأبعدتنا عن المشاعر والأحاسيس .. وحياة الروح ..!!.... لقد طغت الماديات ومتطلبات المعيشة وأضاعت منا قلوبنا الرقيقة وأرواحنا الشفافة النقية .. وجعلت الأزواج والزوجات غرباء فى مكان واحد .. أو قطع منفصلة فى ألة أو ماكينة حديدية ضخمة تسمى الدنيا أو الحياة ..!!..
أعلم أنك ستقولين : نحن نعيش حياة مرتاحة ولسنا مثل الآخرين .. فليس السبب هو الجرى وراء لقمة العيش وأنشغاله بها ..!!.... بطلت الحجة .. فالعيب فيه ..!!.....
ولكن .. رجاءاً .. ياسيدتى ....... رفقاً ياسيدتى ....... فإذا كان الرسول عليه الصلاة والسلام قد أوصانا .. رفقاً بالقوارير ..!! ..... فعلى القوارير أيضاً .. أن ترفق بنا ..!!...... وإذا كنت قد صبرت طويلاً .. فمزيد من الصبر لن يضيرك .. حاولى مرة أخرى بضمير صافى ..... وإذا فشلت وأقتنعت أخيراً أنه جلمود صخر حطه السيل من عل ..!!...... هنا لاتفقدى الأمل فى الله .. وألجأى إليه .. فالرضا بالمكتوب والإيمان بالقضاء .. هما أقصر طريق إلى الراحة فى الحياة .. وحتى يكتب الله لنا حياة أجمل فى الآخرة .. ومن يدرى لعله أختبار من الله .. !!.. وبشر الصابرين ..!!..
قولى معى .. الحمد لله .. الذى لايحمد على مكروة سواه .. هل تسمعين لقد حان وقت الصلاة .. !!.. الله وحده هو ملجأنا .. فهو سبحانه واهب الحياة .. !!
د. محسن الشرقاوى
.......................................................................................................
************* يارب ..!!
يارب ..... كلما تساقطت قطرات المطر .. ظننت أنها دموع العصافير الحزينة اليائسة ..!!.... وأرتجف قلبى متوجعاً .. ورفعت عينى إلى السماء متضرعاً ..!!.... يارب لاتترك عصفوراً على أرضك أو فى سماك دامعاً .. أو مقهوراً خاضعاً ..!!.... وأجعل قلبى جنة لكل العصافير الضائعة .... وأجعل صفحتى متنفساً لكل القلوب المتوجعة ..!!..
د. محسن الشرقاوى
( 3 )
وأيضاً إليكى أقول .. رفقاً ياسيدتى ..!!
عندما تجد الزوجة أن حياتها قاحلة بلامطر .. وان احلامها ماتت أو تحتضر .. وتشعر أن السبب هو زوجها الذى تركها للأهمال والعطش الروحى .. والجدب القلبى .. ولم يشاركها وجدانها وتطلعاتها .. ماذا تفعل ..؟!!.. هل تنكفئ على ذاتها .. وتتقوقع داخل أحزانها .. حتى تموت محسورة .. أم ترمى نفسها فى بحر الحياة والتوهة والضياع .. أم تصارع نفسها حتى تفقد عقلها وتهلوس ويضعونها فى مستشفى المجانين .. أم ... أم ... أم ... كل شئ يمكن أن يحدث .. ولكن ياسيدتى لماذا لاتحاولى .. لماذا تيأسين سريعاً .. ؟!!.. كل العظماء والمشاهير الذين حققوا النجاح فى الحياة .. كانوا فى البداية فاشلين يائسين .. .. ولكنهم حاولوا مراراً وتكراراً حتى أنتصروا .. فلاحياة بدون أمل وسعى دائب لتحقيقه .. وأحياناً يأتى النجاح الباهر بعد محاولات عديدة مضنية فاشلة .. !!..
سيدتى ..... حاولى أن تقتربى من زوجك .. أفتحى قلبك له وبوحى بالمكنون .. ناقشيه .. حاوريه بلا عند أو جنون .. لعله يعود إلى وعيه .. ويفهمك ويحسك ويشاركك وجدانك وحياتك .. حاولى مرة وأثنين .. وأكثر ...لعل الله يهديه .. ..!!..
ولكنى أسألك سؤالاً مهماً .. هل جلست مع نفسك ..؟!!.. وتمعنت فى مرآة ذاتك .. وتفكرت فى تصرفاتك طوال حياتك .. وقمت بمواجهة جريئة .. وتقييم صادق لكل مامر فى حياتك .. ؟!!..... هل أنت خالية من العيوب والزلات ..؟!!.... هل أنت ملاك بلا خطايا أو هنات .. ؟!!.... ألم تلتمسى له عذراً .. وحياتنا الحالية هى حياة مادية صعبة يجرى فيها الإنسان وراء لقمة العيش وسد أحتياجات الحياة اليومية فى رحلة عناء مؤلمة .. أفقدت الكثير منا لذة وبهجة الحياة .. وأبعدتنا عن المشاعر والأحاسيس .. وحياة الروح ..!!.... لقد طغت الماديات ومتطلبات المعيشة وأضاعت منا قلوبنا الرقيقة وأرواحنا الشفافة النقية .. وجعلت الأزواج والزوجات غرباء فى مكان واحد .. أو قطع منفصلة فى ألة أو ماكينة حديدية ضخمة تسمى الدنيا أو الحياة ..!!..
أعلم أنك ستقولين : نحن نعيش حياة مرتاحة ولسنا مثل الآخرين .. فليس السبب هو الجرى وراء لقمة العيش وأنشغاله بها ..!!.... بطلت الحجة .. فالعيب فيه ..!!.....
ولكن .. رجاءاً .. ياسيدتى ....... رفقاً ياسيدتى ....... فإذا كان الرسول عليه الصلاة والسلام قد أوصانا .. رفقاً بالقوارير ..!! ..... فعلى القوارير أيضاً .. أن ترفق بنا ..!!...... وإذا كنت قد صبرت طويلاً .. فمزيد من الصبر لن يضيرك .. حاولى مرة أخرى بضمير صافى ..... وإذا فشلت وأقتنعت أخيراً أنه جلمود صخر حطه السيل من عل ..!!...... هنا لاتفقدى الأمل فى الله .. وألجأى إليه .. فالرضا بالمكتوب والإيمان بالقضاء .. هما أقصر طريق إلى الراحة فى الحياة .. وحتى يكتب الله لنا حياة أجمل فى الآخرة .. ومن يدرى لعله أختبار من الله .. !!.. وبشر الصابرين ..!!..
قولى معى .. الحمد لله .. الذى لايحمد على مكروة سواه .. هل تسمعين لقد حان وقت الصلاة .. !!.. الله وحده هو ملجأنا .. فهو سبحانه واهب الحياة .. !!
د. محسن الشرقاوى
.......................................................................................................
************* يارب ..!!
يارب ..... كلما تساقطت قطرات المطر .. ظننت أنها دموع العصافير الحزينة اليائسة ..!!.... وأرتجف قلبى متوجعاً .. ورفعت عينى إلى السماء متضرعاً ..!!.... يارب لاتترك عصفوراً على أرضك أو فى سماك دامعاً .. أو مقهوراً خاضعاً ..!!.... وأجعل قلبى جنة لكل العصافير الضائعة .... وأجعل صفحتى متنفساً لكل القلوب المتوجعة ..!!..
د. محسن الشرقاوى

إرسال تعليق