** قتلة ..ولصوص أيضاً **
******************
عصابة من الدواعش كانوا يتجولون عند أطراف مدينة الموصل العراقيــّة ، والتى احتلوها وعاثوا فيها فسـاداً ، يبحثون عن فريــسة ؛ فوجدوا رجلين يرعيات الغنم ، يتضاحكان ويمرحان ، أحدهما يُمسك بناى يعزف عليـّه ، والآخر يُغنى مقاطعَ من المقامات العراقية الشجيّة ! .
أمسـكوا بهما ، وسألوا الأول عازف الناى : ( أمسلم أنت أم نصرانى ؟! ) قال الرجل وهو يرتعد وقد سقط الناى من يديه : ( بل أنا أزيدى والحمد لله ! ) فأطلقوا عليه النار من فورهم فأردوه قتيلاً !! .
جذبوا الثانى الذى كان يُغنى ، من عمامته ، وسألوه فى غلظة : ( وأنت ، أمسلم أم نصرانى ؟ ! ) قال الرجل فرحاً : ( بل أنا مسلم والحمدلله ! ) سألوه : ( ماتقول فى ابن تيّميــة ؟ !) قال : ( لاأعرفه ، ولكن القوّل ماتقولون يامشايخ ! ) . نهروه ووكزوه بسناكى بنادقهم ، وقالوا له : ( لاتثرثر ، وقل لنا ، ما اسم الفيل الذى هدم الكعبة ؟ ! ) قال : ( لاأعرف ، والفيل لم يهدم الكعبة ، يبدو أنه كان يعرف حُرمتها ! ) قالوا وقد اغتاظوا منه وضاقوا به : ( ما اسم الذئب الذى أكل يُوسف ؟ ! ) قال الرجل ( الذئبُ لم يأكل يُوسف ! ) قالوا : ( اذن ، ما اسم الذئب الذى لم يأكل يُوسف ؟! ) قال الرجلُ وقد أدرك نهايتَه : ( لاأعرف ، فالذئابُ كثير !) قالو : ( طبعاً ، أنّى لك أن تعرفَ أمـورَ دينك ، وقد تلبسك الشيطانُ ، وزيّن لك المُنكر والفسوق والعـصيان ، وأغراك بالغناء وسماع الموسيقى ، ياكافـر ! ) . ُثم جـرّوه من ذؤابــة شعره ، وقـربوه من شاطىء النهر ، وذبحـــوه ! .
وساقوا الأغنــام والنســاء الى حيثُ يختبــئون !!.
مأمون الشناوى ـ المنصورة ـ 7/ 4 /
******************
عصابة من الدواعش كانوا يتجولون عند أطراف مدينة الموصل العراقيــّة ، والتى احتلوها وعاثوا فيها فسـاداً ، يبحثون عن فريــسة ؛ فوجدوا رجلين يرعيات الغنم ، يتضاحكان ويمرحان ، أحدهما يُمسك بناى يعزف عليـّه ، والآخر يُغنى مقاطعَ من المقامات العراقية الشجيّة ! .
أمسـكوا بهما ، وسألوا الأول عازف الناى : ( أمسلم أنت أم نصرانى ؟! ) قال الرجل وهو يرتعد وقد سقط الناى من يديه : ( بل أنا أزيدى والحمد لله ! ) فأطلقوا عليه النار من فورهم فأردوه قتيلاً !! .
جذبوا الثانى الذى كان يُغنى ، من عمامته ، وسألوه فى غلظة : ( وأنت ، أمسلم أم نصرانى ؟ ! ) قال الرجل فرحاً : ( بل أنا مسلم والحمدلله ! ) سألوه : ( ماتقول فى ابن تيّميــة ؟ !) قال : ( لاأعرفه ، ولكن القوّل ماتقولون يامشايخ ! ) . نهروه ووكزوه بسناكى بنادقهم ، وقالوا له : ( لاتثرثر ، وقل لنا ، ما اسم الفيل الذى هدم الكعبة ؟ ! ) قال : ( لاأعرف ، والفيل لم يهدم الكعبة ، يبدو أنه كان يعرف حُرمتها ! ) قالوا وقد اغتاظوا منه وضاقوا به : ( ما اسم الذئب الذى أكل يُوسف ؟ ! ) قال الرجل ( الذئبُ لم يأكل يُوسف ! ) قالوا : ( اذن ، ما اسم الذئب الذى لم يأكل يُوسف ؟! ) قال الرجلُ وقد أدرك نهايتَه : ( لاأعرف ، فالذئابُ كثير !) قالو : ( طبعاً ، أنّى لك أن تعرفَ أمـورَ دينك ، وقد تلبسك الشيطانُ ، وزيّن لك المُنكر والفسوق والعـصيان ، وأغراك بالغناء وسماع الموسيقى ، ياكافـر ! ) . ُثم جـرّوه من ذؤابــة شعره ، وقـربوه من شاطىء النهر ، وذبحـــوه ! .
وساقوا الأغنــام والنســاء الى حيثُ يختبــئون !!.
مأمون الشناوى ـ المنصورة ـ 7/ 4 /
إرسال تعليق