زادت في قربكِ أنّاتي
سأعودُ أُمارسُ أسفاري
فالألمُ يُحيطُ خيالاتي
والحزنُ يجيشُ بأغواري
والبومُ يجوبُ سما أيكي
والحقدُ يُجففُ أزهاري
وزرعتُ أمالي بِكِي شهداً
فَجنيتُ مَرارَ الصبّارِ
واللحنُ يتوهُ على عودي
والشَجنُ يقطّع أوتاري
فقيودكِ حبست أُغنيتي
والشوكُ يُغَلّفُ أسواري
والقلمُ يتوقُ لأوراقي
ودواتي ملّت أحباري
وحروفي كرِهَت سُكناها
والشوقُ يُغازلُ أشعاري
فدعيني أطْلقُ كَلِمَاتي
ودعيني أُحَررُ أطياري
أحتاجُ إليكِ فضُمّيني
إشتقتُ لوقفِ الترحالِ
إشتقتُ أنامُ بعينيكِ
ورموشكِ تُدفيءُ أوصالي
إشتقتُ هدوء لياليكي
إشتقتُ غناءَ السمّارِ
إشتقتُ السهرَ على نيلك
إشتقتُ خيالَ الشعّارِ
فدعيني أجوبُ دهاليزك
ودعيني أنثُرُ أشعاري
ودعيني أنامُ على صدرك
ودعيني أُرتبُ أفكاري ...
ــــــــــــــــــ
بقلم / علي فرج
سأعودُ أُمارسُ أسفاري
فالألمُ يُحيطُ خيالاتي
والحزنُ يجيشُ بأغواري
والبومُ يجوبُ سما أيكي
والحقدُ يُجففُ أزهاري
وزرعتُ أمالي بِكِي شهداً
فَجنيتُ مَرارَ الصبّارِ
واللحنُ يتوهُ على عودي
والشَجنُ يقطّع أوتاري
فقيودكِ حبست أُغنيتي
والشوكُ يُغَلّفُ أسواري
والقلمُ يتوقُ لأوراقي
ودواتي ملّت أحباري
وحروفي كرِهَت سُكناها
والشوقُ يُغازلُ أشعاري
فدعيني أطْلقُ كَلِمَاتي
ودعيني أُحَررُ أطياري
أحتاجُ إليكِ فضُمّيني
إشتقتُ لوقفِ الترحالِ
إشتقتُ أنامُ بعينيكِ
ورموشكِ تُدفيءُ أوصالي
إشتقتُ هدوء لياليكي
إشتقتُ غناءَ السمّارِ
إشتقتُ السهرَ على نيلك
إشتقتُ خيالَ الشعّارِ
فدعيني أجوبُ دهاليزك
ودعيني أنثُرُ أشعاري
ودعيني أنامُ على صدرك
ودعيني أُرتبُ أفكاري ...
ــــــــــــــــــ
بقلم / علي فرج

إرسال تعليق