GuidePedia

0
........................ طريق السلامة..................................
توجد عوامل كثيرة للحد من حوادث الطرق و التي نشاهدها كل يوم.
و العوامل المسببة لهذة الحوادث تتمثل في احد اطراف المعادلة و هم ( الطريق ـ السائق ـ المركبة ) و لذلك سوف اتناولها بمنتهي الدقة و اعرضها في مقالات متعددة حتي نستوعبهاجميعا و حتي يمكننا تجنب وقوع الحوادثالمفزعة و التي نراها بصفة شبهة يومية و حتي تتنبة الدولة لاهمية و ضرورة اثارة هذا الموضوع الذي كنت اتمني ان تتناولة احدي الجهات الرسمية بالدولة .الا ان هذا الملف يحتاج الي حديث طويل و سوف اتناولة علي حلقات متكررة سوف اكتبها بشكل اسبوعي و يسعدني تواصلكم معي .
العامل الاول : الطريق...
الطريق هو العامل الاساسي و الرئيسي في تأمين المركبات ان اقامة و اشاء الطرق ليست بالشيء السهل او الهين و اقامة الطرق لها اصول و قواعدلابد ان تلتزم بها شركات الطرق بحيث يتطابق انشاؤها مع القواعد و النظم العالمية و اصول المهنة والتي تتحقق من سلامتها الهيئة العامة للطرق و الكباري و بأشراف مهندسين و خبراء معتمدين و ذلك حتي لا تقوم بعض الشركات بأرتكاب مخالفات
اثناء التأسيس او الرصف بوضع كميات مخالفة من الخلطة او اثناء التأسيس مخالفة بذلك عقد المقاولة الامر الذي يترتب علية الاخلال في نسب المواد الموضوعة في الخلطة حيث يتكون خليط الاسفلت من مواد متعددة مثل البتومين و البودرة و السن و السولار و هناك انواع من الخلطة الخشنة و اخري من الخلطة الناعمة كما تختلف المواصفات بحسب طبيعة الطرق العادية عن الطرق السريعة و الخاصة بالمطارات و نسب المواد المخلوطة في كل منها ..
بالاضافة الي سمك كل طبقة علي حدا و التي تؤدي في النهاية الي عدم استمرارة و قدرتة علي التحمل لحركة السير فوقة مما يؤدي لحدوث مطبات مستقبلا و انهيار اجزاء من الطريق و التي تكون فيما بعد احد اسباب الحوادث .و يجب ان يكون سمك الطبقة الموضوعة علي الطريق قبل وضع الخلطة من السن او الدهشوم كما يطلق علية فوق التربة مباشرة بعد عمل تسوية مناسبة لطبيعة التربة و بالسماكة المطلوبة دون اخلال او انقاص حتي تتحمل الاوزان الثقيلة من السيارات ودكها جيدا و التأكد من صلابتها وذلك بسير الجريدر فوقها و كذلك الهراسات ثم تنسيمها بالماء ثم رشها بالبيتومين ولضمان ثبات التربة و التأكد من صلاحيتها للسير.........................
مع تمنياتي للجميع بالسلامة...................بقلم/احمد سليمان..





إرسال تعليق

 
Top