GuidePedia

0
ما زلت أسأل .. كيف أنت حاكما
و نأيت عنها و أنت تعلم أمرها
فمصيبة إن كنت عنها غافلا
و الذنب أعظم .. إذ كنت تعلم حالها
هى من لها مر الفاروق مهرولا
يخشى الرقيب من السؤال لتركها
حمل الطعام و راح يجري باكيا
تربت يداه إذ أطعمت أطفالها
هى من لها ترك الإله وصية
يا حاكمي أيناك من أحزانها
هى فى ظلام الغدر كرها قد أتت
و جميعنا متغاضيا يأبى السؤال ما بها
يامن تعيشون الحياة تنعما
فالتذكروا تلك التى أدمى الشقاء جفونها
عبرت شوارعنا المليئة بالأسى
بين الأزقة تنتشي شيئا يسد جوعها
ضاقت بها الأيام دون ترحما
و يد الردى قد أثقلت أحمالها
هى أمنا . هى أختنا . هى بنتنا
و بظلمنا ضاعت ملامح عيدها
إنا و إن نبكي عليها تحسرا
ما عاد ذاك الدمع يجبر كسرها
........
صلاح العشماوى

إرسال تعليق

 
Top