حنين
؛
بين شرفات المدينة
ورقة خريفٍ
تتيه في اللامعقول
؛
الشتاءُ يهطل بغزارة
يسافر ليخترق دفء الأماكن
؛
تحتجب الشمس
؛
تتوارى النجمات
؛
تدق أجراس المدافئ
؛
وتجثو الأغصان متجمدة
؛
بين شرفات المدينة
ورقة خريفٍ
تتيه في اللامعقول
؛
الشتاءُ يهطل بغزارة
يسافر ليخترق دفء الأماكن
؛
تحتجب الشمس
؛
تتوارى النجمات
؛
تدق أجراس المدافئ
؛
وتجثو الأغصان متجمدة
؛
تتوسل الرحمة
تبحث عن السراب
؛
يهتري ذلك الأثاث ..
المتروك في الكوخ القديم
؛
تتشبت الشجرة العجوز ..
؛
بجذور عتيقة ..
توقد الحنين .
تقتات رواياتها الدافئة
من ذكريات السنين ..
يشدو الكروان
أغاني الحنين
فيسري الدفْ
وينصت الشتاء
؛
لذلك الشدو الحزين
تمتزج المشاعر
؛
ويعم السكون
ويذوب الجليد .
..........................
سمر الرميمة .
تتوسل الرحمة
تبحث عن السراب
؛
يهتري ذلك الأثاث ..
المتروك في الكوخ القديم
؛
تتشبت الشجرة العجوز ..
؛
بجذور عتيقة ..
توقد الحنين .
تقتات رواياتها الدافئة
من ذكريات السنين ..
يشدو الكروان
أغاني الحنين
فيسري الدفْ
وينصت الشتاء
؛
لذلك الشدو الحزين
تمتزج المشاعر
؛
ويعم السكون
ويذوب الجليد .
..........................
سمر الرميمة .

إرسال تعليق