النمط الرابع من انماط الشخصية :
الشخصية الودية
هذه الشخصية لطيفة وسهلة ومحبوبة جدا وعشرتها لا تمل ....من لا يعرفها يحسبها سطحية لكن طيبتها تغلب عليها
هي تستمع اليك بعمق تخفف عنك همومك وتشاركك مشاعرك بعفوية حين تستمع اليك
هي تستمع لأجلك أنت ( لو تلاحظون اننا قلنا ايضا عن الشخصية التحليلية انها
تستمع اليك بعمق حسنا الفارق بين استماع الشخصيتين ان استماع التحليلية
لجمع المعلومات واستدراجك بالحديث اما استماع الودية فهو استماع لأجلك أنت
فقط فأنت من تعنيها هي صاحبة قلب ابيض ناصع ) ..
علاقات الشخصية الودية الاجتماعية والعاطفية علاقات دافئة ورقيقة جدا
ولكنها غير عميقة او عاصفة ..ورغم ان لديها قاعدة عريضة جدا من الاصدقاء
الا انها تختص بعلاقات مميزة من اثنين او ثلاثة من الاصدقاء ..
في العمل لا تبدع الشخصية الودية في العمل الا حين تكون منسجمة مع الفريق
الذي تعمل معه ولا تتأقلم بسرعة مع المجموعة الا بعد فترة تقترب من الشهرين
..تتجنب المشاكل والنزاعات ...
هذه الشخصية لا تركز في عملها كثيرا وتهتم بخلق علاقات قوية ومميزة مع العاملين معها في الفريق اكثر من اهتمامها بالعمل نفسه ..
ليست قوية فهي تحب العمل تحت أمرة وقيادة المتفرد وتخضع لارادته ولكن بعد ان تؤمن بافكاره وشخصيته ...و هي شخصية متعاونة جدا ..
كيف نتعامل معها
دينيا
هذه الشخصية مولعة بالروايات والعنعنة وتجمع الاحاديث وتهتم بالملل
والنحل ولديها شغف بالفرق والمذاهب فهي موسوعة وتحفظ بسرعة والجانب الغيبي
لديها ضعيف الى حد ما ولا تؤمن بالابراج وقراءة الطالع وان اهتمت بها فمن
باب حب استكشاف المجهول لذا لابد من اغراق تلك الشخصية بالروايات مع ذكر
المصادر التاريخية والتي في الغالب لا ترجع لها ولكنها تحب ان تذكر حتى رقم
الصفحة من المصدر ..
اجتماعيا وعاطفيا
لا توجد مشاكل معها اطلاقا
بل هي من تمتص المشاكل في العمل يجب ان تسند اليها الاعمال التي تتطلب
براعة او تفكير وغالبا ما تنجح في العلاقات العامة والترويج والاعلان ..
اخيرا فهذه الشخصية كثيرة المجاملات و عباراتها ساحرة وعلاقاتها آسرة ولكن
عيبها عدم العمق ولا تذهب بعيدا في مشاركتك الوجدانية ولا تحس بمكابداتك
النفسية الا حين تنهمر دموعك اما حين روحك تبكي هي لا تعنى بذلك لا تحس به
الا حين انت تخبرها او ترى آثار ذلك ..
وبذلك أحبتي .. انتهينا من
تقسيم الانماط الأربعة الرئيسية للشخصية بقي ان نعرف العلاقات التي تجمع
تلك الشخصيات واي الشخصيات اقرب لبعضها البعض وملاحظات عامة في الجزء
الأخير الذي به نختم ان شاء الله تعالى ....دمتم بخير
جواد الحجاج
إرسال تعليق