الرسول صلى الله عليه وسلم ينهى عن الغلو في الدين و ينهى عن ارهاب المسلمين
------قال صلى الله عليه وسلم ( إياكم والغلو في الدين فإنما هلك من كان قبلكم بالغلو في الدين ) رواه النسائي في الكبرى رقم 4063
--- قال رسو الله صلى الله عليه و سلم (من اشار على أخيه بحديدةٍ لعنته الملائكة.) سنن الترمذي حديث 2088
----وقال عليه الصلاة و السلام: لايحل لمسلم أن يروع مسلماً-- رواه ابوداود
----روي عن عامر بن ربيعة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ((لا تروعوا المسلم فإن روعة المسلم ظلمٌ عظيم))
---الحكم الشرعي لأعمال العنف والإرهاب والتخريب :
والحكم الشرعي للعنف والإرهاب واضح جدًا ، فلا يجوز عقلًا ولا شرعًا إرهاب الآمنين وإرعابهم ، وقطع الطريق عليهم ، وإخافة السبيل ، أو تهديدهم بذلك ، مسلمين أو غير مسلمين ، مستأمنين أو معاهدين بعهد وأمان من ولي الأمر .
حتى ولو كان التخويف على سبيل المزاح ، يقول النبي- صلى الله عليه وسلم - : لا تروعوا المسلم ، فإن روعة المسلم ظلم عظيم رواه البزار والطبراني .
ويقول أيضًا في موضع آخر : لا يحل لمسلم أن يروع مسلمًا رواه أبو داود ، ويقول في حديث ثالث : من أشار إلى أخيه بحديدة فإن الملائكة تلعنه حتى ينتهي ، وإن كان لأبيه وأخيه رواه مسلم .
هذا هو الاسلام الحنيف الصحيح -- لا غلو في الدين و لا ترويع للآمنين -- وانما دعوة بالحكمة و الموعظة الحسنة
محمد شملول
------قال صلى الله عليه وسلم ( إياكم والغلو في الدين فإنما هلك من كان قبلكم بالغلو في الدين ) رواه النسائي في الكبرى رقم 4063
--- قال رسو الله صلى الله عليه و سلم (من اشار على أخيه بحديدةٍ لعنته الملائكة.) سنن الترمذي حديث 2088
----وقال عليه الصلاة و السلام: لايحل لمسلم أن يروع مسلماً-- رواه ابوداود
----روي عن عامر بن ربيعة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ((لا تروعوا المسلم فإن روعة المسلم ظلمٌ عظيم))
---الحكم الشرعي لأعمال العنف والإرهاب والتخريب :
والحكم الشرعي للعنف والإرهاب واضح جدًا ، فلا يجوز عقلًا ولا شرعًا إرهاب الآمنين وإرعابهم ، وقطع الطريق عليهم ، وإخافة السبيل ، أو تهديدهم بذلك ، مسلمين أو غير مسلمين ، مستأمنين أو معاهدين بعهد وأمان من ولي الأمر .
حتى ولو كان التخويف على سبيل المزاح ، يقول النبي- صلى الله عليه وسلم - : لا تروعوا المسلم ، فإن روعة المسلم ظلم عظيم رواه البزار والطبراني .
ويقول أيضًا في موضع آخر : لا يحل لمسلم أن يروع مسلمًا رواه أبو داود ، ويقول في حديث ثالث : من أشار إلى أخيه بحديدة فإن الملائكة تلعنه حتى ينتهي ، وإن كان لأبيه وأخيه رواه مسلم .
هذا هو الاسلام الحنيف الصحيح -- لا غلو في الدين و لا ترويع للآمنين -- وانما دعوة بالحكمة و الموعظة الحسنة
محمد شملول

إرسال تعليق