GuidePedia

0

قصه قصيره بقلم الأديبه / فاطمه مندى / إلا أنا
.........................................................................
جاء اليوم يحدثها عن حبه صار يحكى، قال احببتك يا عمرا"، يا قدرا"
اليوم سأبدأ ملحمتى ،وسأكتب فيكى دواوينى، كان يتودد إليها ، يستثير مشاعرها، يراودها عن حبها،أراد أثارتها،أستفزاز انوثتها لكى تشعر بنيران قلبه، بأهات ضلوعه،أراد إيقاظ خافقها من ثباته، قال لها
:سأجعل منك عاشيقتى، وسأروى كل بساتينك، فخذينى بين زراعيك
ودعى فؤادك يحوينى، فنظرت إليه مبتسمه، حبك هذا سيشقينى
كانت هادئه ، لا تهتم ،لقد رسمت لنفسها طريقا بعيدا" عن العاطفه،
الحب، وكلما تحدث إليها وجد فتورا"،أرد أن يخبرها بما يعانى، لكن خجله منعه من الأسترسال،كلما تحدث إليها وجد فتورا"،وعبير كلماته المنمقه لا تجد إلا الصد، لا مبالاه ، الحيره باتت تقتله، لقد وجد نفسه فى نارا" باتت تقتله وتكويه، دلف إلى مخدعه حزيننا" ،مهموما"، فوجد المخدع يكويه ويقلق مرقده ،
ووسادته تتهرب منه ،و تنفيه، وجد نفسه فى نارا" كادت تشعله وتكويه ، والحيره
تجلده دوما".
رفض الاستسلام، تحدث إليها ثانيا": أما تعلمين أنى أردت مساعدتك، الوقوف بجانبك، سوف أضعك على أول طريق النجاح.
أومأت برأسها بالموافقه. لكنه كان يتسلل فى خبث بين ثناياها، كان يداعب مشاعرها،أيقظ أنوثتها الراحله وأصبح لطيفه مواعيد ثابته لزيارتها فى مخدعها يناجيها بنعومه ، عربد بمشاعرها، قلق مرقدها ، وازاح ستائر جفنيها..
سعدت بزيارة هذا الوافد المقتحم خصوصيتها، مرات ومرات.
رفض العقل السماح لها بالأسترسال فى هذه الزيارات الليليه، لم تصغ إلى صوت العقل، ومضت تعب من نشوة الأحساس بنهم المحروم من عطش السنين.و هنا وقف الضمير شاهرا" سيف التحدى ، معنفا ،وقرر العقل والضمير إقامة المحكمه.
محكمه قال العقل: لا يمكن السماح لهذا الزائر بالمرور مرة أخرى، وأيده الضمير.
لكن القلب الكسير قد شاخ منذ زمن نظر متحصرا فى سلبيه: لقد اسعدنى هذا الطيف ،أنار ليلى، وأسعد سامرى، لقد أينعت بساتينى، أوأزدهرت ورودى،وتنطلق الدموع من شقوق الأحداق المتحجره .
وتهدئ النفس القلب المنفطرمعلله:إنها ليست دنياك،إنها سعاده زائفه،سوف تحطمك الامنيات
ويعذبك طول الرجاء، ولن تجد سوى الانسحاب من هذه السعاده الذائفه.
وتنطلق كلمة محكمه وتنعقد الجلسه، ويقرر الجميع الحكم على القلب بأن يوصد جميع أبوابه من ساحة الحب، وأتلاف جميع حدائق الحب المزهره،وأنطلق صوت الضمير رفعت الجلسه. محكمه
نظر القلب إلى العقل ، الضمير، نظرة عتاب، ألم.وغاص فى وجعه مستنكرا"، خاضعا" ونادما".
ونظر نظرة أخيره على اليانعة وهى تدمر،ووروده وهى تزبل،، ولم يحرك ساكنا"
فى المساء جاء زائر الليل الحزين متألما" معاتبا"متسائلا"حزينا" لماذا؟
أنتشى القلب لرؤيته، سرعان ما تذكر القلب المحكمه،أصدر القلب انينا" واّ هات متلاحقه قائلا" للطيف الزائر: إلا أنادربى دما ، وشوك ونار إلا أنا.
تمت
فاطمه مندى




إرسال تعليق

 
Top