قصه قصيره/ بريق الأحلام
************************
كانت كل نبضة تدب فى عروقها تؤكد حبها الشديد له وكل دقه فى قلبها تؤكد حبها الشديد له .... وكل نفس يخرج أو يدخل يؤكد حبها الشديد له.
ولكن هل يكفى الحب وحده لان يحظى الانسان بالسعاده ؟ وما هى السعاده ؟
هل مجرد اقتراب الأجساد من الأجساد ؟ أم أن الحب أكبر وأسمى من ذلك.؟
انها تشتاق له ... بكل معانى الاشتياق ولكن يقف بينها وبينه حاجز كبير لا يمكن اغفاله أو تجاوزه .
هو رجل متزوج ولديه ثلاثة أطفال وهى امرأه مطلقه ...ولكن دينها وتربيتها وعفّتها وحياءها حواجز منيعه بينها وبين الاقتراب من دنياه.
قررت أن تكون صاحبة أكبر دور وأسمى دور فى حياته .... قررت أن تمنحه فرصة لطالما حلم بها وانتظرها طويلا وهى السفر الى الخارج للحصول على شهادة الدكتوراه فى الهندسه فى احدى جامعات ألمانيا حيث بذلت كل جهدها واتصالاتها ليحظى بهذه الفرصه دون أن يعلم أنها صاحبة الفضل فى ذلك .
فلم يكن ذا بال بالنسبه لها أن يعلم ذلك ..... ولكن كل ما كان يشغل بالها هو أن تكون سبباً لتحقيق حلم كبير ترى انه سيسعده حتماً ويساعده على تجاوز صدمة حرمانه منها.
فعلت الكثير والكثير لحدوث ذلك وتابعت الأمر من بعيد حتى يعتاد غيابها .
وفى يوم السفر تزيّنت وارتدت أحسن ما لديها لتذهب فى موعد طائرته لتودّعه الوداع الأخير قبل أن يصعد الطائره .
وحين هبط بها اسانسير العماره التى تقيم بها وجدت حارس العماره يناديها ويسلم لها خطاباً أحضره لها أحد الأشخاص ورحل مسرعاً .
ففتحته وبأنفاس لاهثه من القلق والتوتر فاذا بها تجد ورقة مكتوب بها :
علمت الحقيقه ولن أتركك مهما كان بريق الأحلام ./////////
8/10/ 2014
بقلم / ابراهيم فهمى المحامى
************************
كانت كل نبضة تدب فى عروقها تؤكد حبها الشديد له وكل دقه فى قلبها تؤكد حبها الشديد له .... وكل نفس يخرج أو يدخل يؤكد حبها الشديد له.
ولكن هل يكفى الحب وحده لان يحظى الانسان بالسعاده ؟ وما هى السعاده ؟
هل مجرد اقتراب الأجساد من الأجساد ؟ أم أن الحب أكبر وأسمى من ذلك.؟
انها تشتاق له ... بكل معانى الاشتياق ولكن يقف بينها وبينه حاجز كبير لا يمكن اغفاله أو تجاوزه .
هو رجل متزوج ولديه ثلاثة أطفال وهى امرأه مطلقه ...ولكن دينها وتربيتها وعفّتها وحياءها حواجز منيعه بينها وبين الاقتراب من دنياه.
قررت أن تكون صاحبة أكبر دور وأسمى دور فى حياته .... قررت أن تمنحه فرصة لطالما حلم بها وانتظرها طويلا وهى السفر الى الخارج للحصول على شهادة الدكتوراه فى الهندسه فى احدى جامعات ألمانيا حيث بذلت كل جهدها واتصالاتها ليحظى بهذه الفرصه دون أن يعلم أنها صاحبة الفضل فى ذلك .
فلم يكن ذا بال بالنسبه لها أن يعلم ذلك ..... ولكن كل ما كان يشغل بالها هو أن تكون سبباً لتحقيق حلم كبير ترى انه سيسعده حتماً ويساعده على تجاوز صدمة حرمانه منها.
فعلت الكثير والكثير لحدوث ذلك وتابعت الأمر من بعيد حتى يعتاد غيابها .
وفى يوم السفر تزيّنت وارتدت أحسن ما لديها لتذهب فى موعد طائرته لتودّعه الوداع الأخير قبل أن يصعد الطائره .
وحين هبط بها اسانسير العماره التى تقيم بها وجدت حارس العماره يناديها ويسلم لها خطاباً أحضره لها أحد الأشخاص ورحل مسرعاً .
ففتحته وبأنفاس لاهثه من القلق والتوتر فاذا بها تجد ورقة مكتوب بها :
علمت الحقيقه ولن أتركك مهما كان بريق الأحلام ./////////
8/10/ 2014
بقلم / ابراهيم فهمى المحامى

إرسال تعليق