وشوشه :
***************
اعتاد جميع المصريين على عادات معينه تحدث من عام الى عام حتى أصبحت بمثابة طقوس
يحترمها الجميع ويحرص عليها الجميع والا تلاحقه نظرات الاهل والجيران والاصدقاء كلها استنكار ودهشة واستغراب.
نجدهم حين يدنو شهر رمضان المبارك النساء يقمن بالعمل المزمن فى هذه الأوقات ألا وهو ترتيب المنزل .... يعقبه شراء متطلبات رمضان من ياميش وبلح ومكسرات والخ الخ الخ
ثم تأتى مرحلة تموين البيت من أرز الى سكر الى لحوم مختلفه الى توابل الى بصل وبطاطس وكل ذلك بكميات مبالغ فيها بحجة الصيام وحجة العزومات.
وما ان يدنو الشهر الكريم من الانتهاء حتى تلتف الاسر المصريه حول الافران لعمل البسكوت والكعك والغريّبه واشياء عديده لا محل لها من الاعراب.
ماشى كل ده كلام كويس وضرورى علشان الناس تفرح والاولاد تنبسط
بمجرد الانتهاء من هذه المناسبات حتى يبدأ الاستعداد لعيد الأضحى المبارك وكل سنه وحضراتكم طيبين وبخير ويبدا الصراع الأبدى حول شراء ذبيحة العيد وفلان سيشترى لحم فقط لان ظروفه ليست جيده وفلان اشترى عجل ثمين وتبدأ عملية المزايده بين الرجال وبين النساء فى كل المحافل
هذا بخلاف الرقاق وبخلاف فحم الشواء والموائد المغطاه وغير المغطاه وكأن الناس يخرجون من مجاعه الى مجاعه نهم بصوره عجيبه لا نراه ولا نسمع به الا فى شعوبنا العربيه
وطبعا بين هذا وذاك لا ننسى ملابس العيد ولا ننسى العيديات التى أصبحت اليوم مرتبات موظفين على درجة تالته ويعينى ع الصبر.
اخواتى واخواتى الاعزاء اولا كل سنه وحضراتكم بخير وسعاده
ثانيا اسمحوا لى أنا لا اعترض على أن يعيش كل شخص حياته بالطريقه التى تروق له ولكن ألا نذكر الفقراء أبداً فى مثل هذه الايام ؟ ألا ننظر أبدا بعين الرحمه والرأفه للمساكين الذين يحيطون بنا فى كل حى وكل مدينه وكل قريه ؟
هل تكتمل السعاده لنا بغير أن نراها فى وجه يتيم أو فقير محروم؟
كانت عادات المصريين القديمه هو مشاركة الاهل والجيران بعضهم البعض فى كل المناسبات فلماذا تباعدنا عن بعضنا بهذه الصوره؟ وما عاد أحد يكترث بمن الى جواره ؟
نفسى نفسى هى الحاكمه ؟..... لسنا بهذه الاخلاق ولا زال الخير فينا وفى أمة محمد صل الله عليه وسلم كما قال الحبيب المصطفى صلوات الله وتسليماته عليه الى ان تقوم الساعه
بالله عليكم لحظة أنتباه الى أننا لا نعيش فى عالم أصم أو أجوف
نحتاج أن نقترب من بعض أكثر وأكثر حتى نليق بأن نكون خير أمة أخرجت للناس وأن نليق بصنف البشر الذى هو أرقى المخلوقات على الارض.
كل سنه وانتم طيبين
اسمحوا لى استأذنكم بسرعه لان رائحة الكبده على النار بالتوابل والفلفل الحار كادت تقتلنى لا أستطيع مقاومتها .....أقولكم نأجّل الكلام بعدين ... او يعنى مش لازم تحبيك اوى ........
يعنى أصل اللحمه لما تتشوى بتبقى رائعه...... قصدى يعنى جت على حتة اللحمه اللى جبتها للولاد..... وهكذا وهكذا وهكذا
ياريت تكونوا فهمتوا قصدى
ماتنسوش السر ده فى بير
الى اللقاء،،،،،،،،،،
بقلم / ابراهيم فهمي
ابراهيم فهمى
***************
اعتاد جميع المصريين على عادات معينه تحدث من عام الى عام حتى أصبحت بمثابة طقوس
يحترمها الجميع ويحرص عليها الجميع والا تلاحقه نظرات الاهل والجيران والاصدقاء كلها استنكار ودهشة واستغراب.
نجدهم حين يدنو شهر رمضان المبارك النساء يقمن بالعمل المزمن فى هذه الأوقات ألا وهو ترتيب المنزل .... يعقبه شراء متطلبات رمضان من ياميش وبلح ومكسرات والخ الخ الخ
ثم تأتى مرحلة تموين البيت من أرز الى سكر الى لحوم مختلفه الى توابل الى بصل وبطاطس وكل ذلك بكميات مبالغ فيها بحجة الصيام وحجة العزومات.
وما ان يدنو الشهر الكريم من الانتهاء حتى تلتف الاسر المصريه حول الافران لعمل البسكوت والكعك والغريّبه واشياء عديده لا محل لها من الاعراب.
ماشى كل ده كلام كويس وضرورى علشان الناس تفرح والاولاد تنبسط
بمجرد الانتهاء من هذه المناسبات حتى يبدأ الاستعداد لعيد الأضحى المبارك وكل سنه وحضراتكم طيبين وبخير ويبدا الصراع الأبدى حول شراء ذبيحة العيد وفلان سيشترى لحم فقط لان ظروفه ليست جيده وفلان اشترى عجل ثمين وتبدأ عملية المزايده بين الرجال وبين النساء فى كل المحافل
هذا بخلاف الرقاق وبخلاف فحم الشواء والموائد المغطاه وغير المغطاه وكأن الناس يخرجون من مجاعه الى مجاعه نهم بصوره عجيبه لا نراه ولا نسمع به الا فى شعوبنا العربيه
وطبعا بين هذا وذاك لا ننسى ملابس العيد ولا ننسى العيديات التى أصبحت اليوم مرتبات موظفين على درجة تالته ويعينى ع الصبر.
اخواتى واخواتى الاعزاء اولا كل سنه وحضراتكم بخير وسعاده
ثانيا اسمحوا لى أنا لا اعترض على أن يعيش كل شخص حياته بالطريقه التى تروق له ولكن ألا نذكر الفقراء أبداً فى مثل هذه الايام ؟ ألا ننظر أبدا بعين الرحمه والرأفه للمساكين الذين يحيطون بنا فى كل حى وكل مدينه وكل قريه ؟
هل تكتمل السعاده لنا بغير أن نراها فى وجه يتيم أو فقير محروم؟
كانت عادات المصريين القديمه هو مشاركة الاهل والجيران بعضهم البعض فى كل المناسبات فلماذا تباعدنا عن بعضنا بهذه الصوره؟ وما عاد أحد يكترث بمن الى جواره ؟
نفسى نفسى هى الحاكمه ؟..... لسنا بهذه الاخلاق ولا زال الخير فينا وفى أمة محمد صل الله عليه وسلم كما قال الحبيب المصطفى صلوات الله وتسليماته عليه الى ان تقوم الساعه
بالله عليكم لحظة أنتباه الى أننا لا نعيش فى عالم أصم أو أجوف
نحتاج أن نقترب من بعض أكثر وأكثر حتى نليق بأن نكون خير أمة أخرجت للناس وأن نليق بصنف البشر الذى هو أرقى المخلوقات على الارض.
كل سنه وانتم طيبين
اسمحوا لى استأذنكم بسرعه لان رائحة الكبده على النار بالتوابل والفلفل الحار كادت تقتلنى لا أستطيع مقاومتها .....أقولكم نأجّل الكلام بعدين ... او يعنى مش لازم تحبيك اوى ........
يعنى أصل اللحمه لما تتشوى بتبقى رائعه...... قصدى يعنى جت على حتة اللحمه اللى جبتها للولاد..... وهكذا وهكذا وهكذا
ياريت تكونوا فهمتوا قصدى
ماتنسوش السر ده فى بير
الى اللقاء،،،،،،،،،،
بقلم / ابراهيم فهمي
ابراهيم فهمى



إرسال تعليق