هناك وفي صمت الحياة
وقفت أناجي نفسي والباقي مني
وجدتني أضيع بين الأشواق والحنين
بدون عنوان و ﻻ أرض و ﻻ سماء
أحتمي بها من برد الغائبين
وضعت في أثره ورحت أرسم
على شفاهي بسمة زائفة
وبت أسأل سؤال
هل سأستعيد نفسي
وأبعد عن الواقع اﻷليم
وبهدوء فاق الخيال
في ذاك اليوم رمقتني
بهذه النظرة الساحرة
واﻻبتسامة البريئة
سرق أنفاسي وعمري
وسحرني بطيب الحديث
بلمسة حنونة وبحبه المجنون
هرعت إليه ورتميت في أحضانه
سحرني نعم سحرني ومتلكني
وقيدني بدون قيود
وضعت وتاهت أيامي
وأخترقني
وجردني وبعثرني
ولملمني من جديد
وأصبحت ﻻ أملك غير
وجوده في الحياة
أرتسمت كل الوعود
ولم أعي أنها كطفرة
تأتي ثم تذهب لبعيد
وبت أنا وسحره وذكرى
تقتلني بشوقي إليه
في كل يوم جديد
وفاء غريب

إرسال تعليق