GuidePedia

0

صدرت المحاكم الإيرانية في طهران حكم بالإعدام بحق ريحانة جباري تم تنفيذه منذ  يومين وذلك لطعنها حتى الموت قبل سبع سنوات رجلاً من ضباط المخابرات الإيرانية حاول اغتصابها 
واحتجزت ريحانة منذ اعتقالها، وفشلت نداءات متكررة لإلغاء حكم الإعدام بحقها. وقالت إن تصرفها كان دفاعاً عن النفس، لكن المحكمة العليا في إيران أيدت حكم الإعدام. 
وتم إحالة حكم الإعدام في حق ريحانة جباري إلى مكتب تنفيذ الأحكام في العاصمة الإيرانية طهران. وبعد أن استلمت هذه المؤسسة حكم الإعدام يمكن أن يتم إعدامها في أي وقت ممكن.
يذكر أن ريحانة جباري مهندسة ديكور إيرانية، استدرجها ضابط مخابرات إيراني بحجة العمل إلى منزله في طهران؛ تحت غطاء مشروع عمل خاص وحاول الاعتداء عليها وأثناء محاولتها للدفاع عن نفسها بسلاح أبيض قتل الضابط الإيراني.
يذكر ان قضية ريحانة جباري أثارت صيحات احتجاج دولية واسعة، وطالبت الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي ومنظمات حقوق المرأة وحقوق الإنسان الدولية بإلغاء حكم الإعدام بحق المهندسة الإيرانية ريحانة جباري.
وأكد محامي الدفاع للسجينة ريحانة جباري المدانة بالإعدام أن ملفها أرسل في الوقت الحاضر إلى تنفيذ الأحكام غير أنه ليس هناك أمر في الملف.
وكتبت صحيفة إيران الحكومية بشأن حكم الإعدام بحق ريحانة جباري أن المحكمة الإيرانية منحت مهلة تبلغ 10 أيام لتتمكن عائلة ريحانة جباري من كسب العفو من عائلة المقتول مرتضى سربلندي الضابط في المخابرات الإيرانية.
 كتبت رسالة الى والدتها  وكانت تعرف أنها ستقاد لحبل المشنقة: "لا أريد أن أتعفن في التراب"، مبينة أن وصيتها الأخيرة هي أن يتم التبرع بأعضائها بشكل سري "لمن هو بحاجة إليها".
وذكرت الصحيفة أنها طلبت من والدتها "شولي باكرفان" ألا تنوح عليها وتلبس السواد "كنت أتمنى لو احتضنتك حتى ألفظ أنفاسي".

فقد أكدت ريحانة براءتها من جريمة القتل طوال محاكمتها، ولكنها كانت تعرف أن الجلاد ينتظرها، والأجل يقترب من نهايته.

إرسال تعليق

 
Top