صدق عملاق المسرح العربي يوسف بك وهبي "أن العالم اصبح مسرح سياسة دولية ",فلم يعد هنالك اختلاف كبير بين مسرح التمثيل الدرامي وبين مسرح السياسة الدولية ؛ فالدول الكبرى صاحبة مفاتيح وخيوط مسرح العرائس السياسي ؛ وهم ايضا كبار الممثلين البارعين في اشعال الحريق فى كل مكان واطفائه في مكان اخر دون معايير قانونية وشرعية الا بما تتطلبه الحبكة الدرامية المتوافقة مع لعبة الصراع على استعادةمناطق النفوذ.
ومنذ سنوات نشاهد على صعيد المسرح السياسي الدولي والعالمي عددا من المسرحيات التي اظن انها السبب الرئيسي في انصراف ملايين من البشر عن متعة الذهاب الى المسرح والتزامهم في بيوتهم امام شاشات الفضائيات لمتابعة هذه المسرحيات السياسية المثيرة سواء فى العراق ومن قبلها فلسطين والسودان وافغانستان وتونس وليبيا مصر وسوريا ولو أنني من هواة النقد الفني لكتبت الكثير عن تلك المسرحيات المضحكة المبكية التي يشاهدها المجتمع الدولي وخاصة المجتمع العربي بصمت واضح , وعجز واضح
وفى بعض الاحوال نسمع بعض الكلمات التي تعبر عن الحسرة وعدم القدرة على احتمال المشاهد المأساوية لدى بعض ما تبقى عندهم ضمير في المجتمع الدولي والعربي ومما يعيب تلك المسرحيات ان ابطالها هم ابطال الشر لا يملكون أي رصيد يجذب الجمهور اليهم ,ومثل تلك العروض المسرحية لا يمكن ان تستمر عروضها طويلا لأنها تفتقر البناء الدرامي المتوازن ولان قدرة المشاهدين على تحمل مشاهد الهم والغم والعذاب دون مبرر درامي مفهوم اصبحت محدودة ونفذ الصبر من صدور المشاهدين ؛ مما يجعل الجمهور قد يصبح في حالة اللاوعي ويقذف الممثلون , والمخرجون والكتاب بكل ما هو سخيف لاستنفاد صبر الجمهوصحيح ان بعض فنون الدراما تحتاج الى خدع فنية بما فيها خداع الجمهور , ولكن في الطبيعي قد تكون جزءاً بسيطا من الدراما اما الان ف ما يراه الجمهور غير المعتاد على العرض بكامله وليس مجرد مشهد أو فصل , وكما انه من المعروف ان تلك العروض تستمر طويلا عندما يغدق المنتجون الكبار الأموالر بسخاء , خصوصا على ابطال المسرحيات لإنجاحها بأي اسلوب كان ؛ غير مهتمين بما تترتب علية نتائج وخسائر معنويه ونفسيه بما يشاهده الجمهور ؛ بل انهم على استعداد ان يستقدموا بالإكراه او الاجبار جمهورا بديلا , يتواجد ويصفق لتلك المسرحيات والاعمال الدرامية الفاشلة .
ومن هنا اقول ان ما يحدث الان على المسرح السياسي ابتراز سياسي واضح للدول الضعيفة المجنى عليها لحساب دول قوية تتباهى بأداء ادوار رائعة وبراعه .ونجاحها في دمار وفى رؤية أشلاء الجمهور وسط بكاء وعويل ودموع في بلاد العرب , ومن هنا اسأل متى ستنتهى هذه المسرحيات المسيئة للمجتمع الدولي والعربي على وجه الخصوص الذي يساعد في تلك المهازل في بلادنا العربية بالمال لدمار وقتل شعوب العرب .
ومنذ سنوات نشاهد على صعيد المسرح السياسي الدولي والعالمي عددا من المسرحيات التي اظن انها السبب الرئيسي في انصراف ملايين من البشر عن متعة الذهاب الى المسرح والتزامهم في بيوتهم امام شاشات الفضائيات لمتابعة هذه المسرحيات السياسية المثيرة سواء فى العراق ومن قبلها فلسطين والسودان وافغانستان وتونس وليبيا مصر وسوريا ولو أنني من هواة النقد الفني لكتبت الكثير عن تلك المسرحيات المضحكة المبكية التي يشاهدها المجتمع الدولي وخاصة المجتمع العربي بصمت واضح , وعجز واضح
وفى بعض الاحوال نسمع بعض الكلمات التي تعبر عن الحسرة وعدم القدرة على احتمال المشاهد المأساوية لدى بعض ما تبقى عندهم ضمير في المجتمع الدولي والعربي ومما يعيب تلك المسرحيات ان ابطالها هم ابطال الشر لا يملكون أي رصيد يجذب الجمهور اليهم ,ومثل تلك العروض المسرحية لا يمكن ان تستمر عروضها طويلا لأنها تفتقر البناء الدرامي المتوازن ولان قدرة المشاهدين على تحمل مشاهد الهم والغم والعذاب دون مبرر درامي مفهوم اصبحت محدودة ونفذ الصبر من صدور المشاهدين ؛ مما يجعل الجمهور قد يصبح في حالة اللاوعي ويقذف الممثلون , والمخرجون والكتاب بكل ما هو سخيف لاستنفاد صبر الجمهوصحيح ان بعض فنون الدراما تحتاج الى خدع فنية بما فيها خداع الجمهور , ولكن في الطبيعي قد تكون جزءاً بسيطا من الدراما اما الان ف ما يراه الجمهور غير المعتاد على العرض بكامله وليس مجرد مشهد أو فصل , وكما انه من المعروف ان تلك العروض تستمر طويلا عندما يغدق المنتجون الكبار الأموالر بسخاء , خصوصا على ابطال المسرحيات لإنجاحها بأي اسلوب كان ؛ غير مهتمين بما تترتب علية نتائج وخسائر معنويه ونفسيه بما يشاهده الجمهور ؛ بل انهم على استعداد ان يستقدموا بالإكراه او الاجبار جمهورا بديلا , يتواجد ويصفق لتلك المسرحيات والاعمال الدرامية الفاشلة .
ومن هنا اقول ان ما يحدث الان على المسرح السياسي ابتراز سياسي واضح للدول الضعيفة المجنى عليها لحساب دول قوية تتباهى بأداء ادوار رائعة وبراعه .ونجاحها في دمار وفى رؤية أشلاء الجمهور وسط بكاء وعويل ودموع في بلاد العرب , ومن هنا اسأل متى ستنتهى هذه المسرحيات المسيئة للمجتمع الدولي والعربي على وجه الخصوص الذي يساعد في تلك المهازل في بلادنا العربية بالمال لدمار وقتل شعوب العرب .
.jpg)
إرسال تعليق