GuidePedia

0
..........................الايمان هو الحياة ...........
100 - قد يرى البعض ان كثيرا من دور العبادة ومحلاتهانجد بها العديد من السلبيات فيحملهم ذلك على الامتناع ومنع اولادهم من التردد عليها تلافيا لتك السلبيات ولاشك ان هذة السلبيات مرفوضة كبيرة كانت او صغيرة كثيرة هى او قليلة لكن ليس الحل فى المنع او الامتناع عن ارتيادها .
- يقول دكتور هنرى لينك ..........واذا بحثنا من الناحيتين العقلية والنفسية وجدنا ان اعظم مصادر هذا العون ...على التربية ...هو الدين فالايمان بوجود الله وكتبه ورسله يهىء للابوين ملجأ أمينا موثوقا به يلجؤن اليه ويضع بين ايديهم سلطة كبرى على اطفالهم كانوا يفتقرون اليها حتى لو لم يؤمنوا بها .
فذلك الطفل الذى اعتنق منذ طفولته المبكرة فكرة وجود الله بصفته المشرع الاعلى للخير والشر يكون قد اكتسب الحافز الجوهرى الذى سيدفعه حثيثا نحو العادات الطيبة .
ومهما بلغت المساوىء التى نلمسها فى اماكن العبادة والاستماع الى العظات الدينية فان هذة البيوت تساعدنا على غرس الاسس السليمة للخطأ والصواب ......كما انها تساعد على غرس الايمان بالله والاعتقاد فى ناموسه الخلقى الالهى كمصدر لتلك الاسس ولذا فهى ذات قيمة قوية للاباء والمجتمع كى يبثوا الاسس الضرورية لتكوين الخلق القويم والشخصية الناجحة .........
ان الطفل الذى يستمع الى الدروس الدينية يتمتع بصفات شخصية افضل ممن لايحضرها ...........
ان الطفل الذى يذهب والداه الى المعبد ذو شخصية احسن من الطفل الذى لايذهب والداه اليه .
ثم يقول هنرى لينك ......
- وقد اتضح لى بعد دراسة كاملة لعشرة الاف شخص ان اولئك الذين يواظبون على الذهاب الى دور العبادة كانوا ذوى صفات شخصية افضل ممن لايذهبون .
هذة هى شهادة العلماء والمفكرين والفلاسفة عن دور الايمان والعبادة فى تقويم وتكميل شخصية الافراد وشهد شاهد من اهلها .
- ان الانسان يولد به سجايا الخير والصلاح والايمان غير ان المجتمع والاسرة قد يؤثران عليه ويحرفانه عن فطرته ويتعود المرء بمرور الوقت عادات مرذولة مرفوضة دينا وعقلا وخلقا وتلتصق به هذة الخصال حتى كانها عادته والعادة كما يقول المفكرون طبيعة ثانية اى لها تاثيرها البالغ على صاحبها فكيف يتغلب الشخص على هذة العادات ويتخلص منها ؟
- لن يصلح منه القانون ولن تقومه الفلسفة لن ينصلح الا بالايمان ولن يستقيم وينضبط الا بالدين وهذا امر لايحتاج كثير بيان يكفى ان تنظر لوهلة فى حياة الصحابة كيف غير الايمان عاداتهم السيئة البالغة السوء والانحراف قبل الاسلام وحولهم الى اعظم جيل وارقى امة وانقى جماعة واهدى طريق وارقى حضارة صارث مضربا للمثل عبر كل جيل .
- ان بامكاننا ان ندلل على ذلك بكثير من الادلة غير اننا نراه غنيا عن التدليل كفانا تعبير القران .......يخرجهم من الظلمات الى النور .
ارايتم كيف يصنع الايمان بالاشخاص والجماعات والامم ؟ ارايتم كيف كان اقوى من القانون ؟واجدى من الفلسفة ؟واعظم تاثيرا من العادة حتى انه يغيرها ؟
انه الايمان وليس سوى الايمان وصدق الله تعالى ........
..............فان ءامنوا بمثل ماءامنتم به فقد اهتدوا وأن تولوا فانما هم فى شقاق فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم .صبغة الله ومن أحسن من الله صبغة ونحن له عابدون .
..........

إرسال تعليق

 
Top