كتب د سمير ايوب
ضِباعٌ تتربص بنصر المقاومة والصمود .
منها المتخاذل او المتواطئ او العميل او الجاهل والسمسار، وكلهم لصوص .
ضِباعٌ تتربص بنصر المقاومة والصمود .
منها المتخاذل او المتواطئ او العميل او الجاهل والسمسار، وكلهم لصوص .
صمود المقاومة ، والتحامها بحاضنتها الجماهيرية في غزة العزه ، بالشكل والكيفية والمعاني التي تمت بها ، نصر بَيِّنٌ يقينيٌّ ، قطعِيُّ الدلالات ، لا شُبهةٌ فيه ولا لُبْسٌ ، الا فيمن مَسَّهم شئ ، من مُلوِّثات اوسلو ، او شبهات الصهينة المُحْدَثة ، او تداعيات الجهل .
بينونة النصر واضحة جلية ، وان اختلف البعض او تفاوتت الافهام ، حول معانيه او معاييره او دلالاته ، او اثمانه وكلفه ، او حتى حول اسبابه ومقدماته وتبعاته من آمال او آلام او مخاطر .
حول ضِفاف النصر ، لكل من تَهُمُّه قضية فلسطين من امة العرب ، مُخْلِصاً لها النية والولاء والانتماء والاداء ، بوصلته اليها طاهرة ، أن يقول ما يشاء ، الا ان يقول :ان على الفلسطيني ، ان يلقي بسلاحه وعوامل قوته المادية ، في مواخير التفاوض العبثي والمتهالك ، بعيدا عن قوة الحديد والنار والدم .
أما المتربصون بلا وازع هنا او هناك ، وباسفافهم المثير للشبهات الوطنيه ، فهم نبت شيطاني ، القت به بين ظهرانينا رَدِيَّةُ اوسلو ، او بروتوكولات حكماء صهيون ، او جهلٌ مثيرٌ لضحكِ كثير من الاممِ الاخرى .
المتربصون شيعا وفرقا ومذاهب كثيرة . في المتربصين ، أرامل وأيتام وحتى لقطاء . بينهم الدَعِيُّ وبعضهم بَغِيٌّ . وفيهم قلة ، في بعض نواياها سذاجة . وفيهم مَنْ نواياه تشي بالكثير من شبهات ، فَحَدِّث عنها بلا حرج .
مشهد النصر وبشائره في غزة العزة ، ليس مُحَصّنا بالفطرة او بالتلقائية . فهو ككل مواسم الحصاد ، في معارج الحياة الطبيعية على عمومها ، يتسع للابطال والفرسان ، ويتسع للشهداء وللصامدين القابضين ، على جمر المقاومة والصمود والتحدي والتصدي . ويعج للاسف في الان نفسه ، بكثرة من المتسللين اليه ، من قتلة ومجرمين ، وجبناء ومتخاذلين ، وخونة ولصوص . منهم المُقَنَّع ، ومنهم من طق شرش الحياء بين عينيه ، فبات حاسرالوجه ، عاري القلب والضمير ، وباتت تشف صدورهم عما فيها من خَبَث .
ايها المقاومون باسم فلسطين ولفلسطين وفي فلسطين ، احذروا مناضلي وابطال الصدفة ، النازحون فرادى ووحدانا فولكلوريا ، ابراء لذمة حِرْباوِيَّةِ الطبع ، لا تلبث على دِين ، في سياحات سياسية آنية ، الى خنادق المقاوم من فنادق المُساوِم . انهم ضِباعٌ سياسية محلية او عربية ، تتسول بطولات من كل الاشياء . وهم والله ، لا يعرفون ولا يميزون بالقطع ، كعب اقدامهم او قدم تسيفي ليفني عن كعب البندقية . فعصمتهم كامنة في مكان ما ، من جسد تلك الصهيونية المتصابية ، تسيفي ليفني ، الاحب الى قلوبهم من فلسطين .
ايها المقاومون باسم فلسطين ولفلسطين وفي فلسطين ، الضباع من ابطال الصدفة ، دمٌ يخونُ جُرْحَه . ليسرقوا نصركم او يجهضوه ، او يشوهوه او يتأمروا عليه ، بالاستدراج والاغواء . ينتعلون الشهداء والالم والانين والالم . ويقفون على شرفات النضال ، وعلى ضفافه ليمنعوا الاجتهاد في حب الوطن .
ايها المقاومون باسم فلسطين ولفلسطين وفي فلسطين ، كهربوا جراحكم او الغموها ، كيلا يزرعوا راياتهم الملوثة فيها . فمعسكر الاعداء الصهيوامريكي لا يعدكم بوطن ، بل بكوارث . فاستعدوا فالجولة القادمة من المعركة على الابواب المشرعة على كل الاحتمالات .
د سمير ايوب
الاردن – 2/9/2014
Lark.comp@gmail.com
بينونة النصر واضحة جلية ، وان اختلف البعض او تفاوتت الافهام ، حول معانيه او معاييره او دلالاته ، او اثمانه وكلفه ، او حتى حول اسبابه ومقدماته وتبعاته من آمال او آلام او مخاطر .
حول ضِفاف النصر ، لكل من تَهُمُّه قضية فلسطين من امة العرب ، مُخْلِصاً لها النية والولاء والانتماء والاداء ، بوصلته اليها طاهرة ، أن يقول ما يشاء ، الا ان يقول :ان على الفلسطيني ، ان يلقي بسلاحه وعوامل قوته المادية ، في مواخير التفاوض العبثي والمتهالك ، بعيدا عن قوة الحديد والنار والدم .
أما المتربصون بلا وازع هنا او هناك ، وباسفافهم المثير للشبهات الوطنيه ، فهم نبت شيطاني ، القت به بين ظهرانينا رَدِيَّةُ اوسلو ، او بروتوكولات حكماء صهيون ، او جهلٌ مثيرٌ لضحكِ كثير من الاممِ الاخرى .
المتربصون شيعا وفرقا ومذاهب كثيرة . في المتربصين ، أرامل وأيتام وحتى لقطاء . بينهم الدَعِيُّ وبعضهم بَغِيٌّ . وفيهم قلة ، في بعض نواياها سذاجة . وفيهم مَنْ نواياه تشي بالكثير من شبهات ، فَحَدِّث عنها بلا حرج .
مشهد النصر وبشائره في غزة العزة ، ليس مُحَصّنا بالفطرة او بالتلقائية . فهو ككل مواسم الحصاد ، في معارج الحياة الطبيعية على عمومها ، يتسع للابطال والفرسان ، ويتسع للشهداء وللصامدين القابضين ، على جمر المقاومة والصمود والتحدي والتصدي . ويعج للاسف في الان نفسه ، بكثرة من المتسللين اليه ، من قتلة ومجرمين ، وجبناء ومتخاذلين ، وخونة ولصوص . منهم المُقَنَّع ، ومنهم من طق شرش الحياء بين عينيه ، فبات حاسرالوجه ، عاري القلب والضمير ، وباتت تشف صدورهم عما فيها من خَبَث .
ايها المقاومون باسم فلسطين ولفلسطين وفي فلسطين ، احذروا مناضلي وابطال الصدفة ، النازحون فرادى ووحدانا فولكلوريا ، ابراء لذمة حِرْباوِيَّةِ الطبع ، لا تلبث على دِين ، في سياحات سياسية آنية ، الى خنادق المقاوم من فنادق المُساوِم . انهم ضِباعٌ سياسية محلية او عربية ، تتسول بطولات من كل الاشياء . وهم والله ، لا يعرفون ولا يميزون بالقطع ، كعب اقدامهم او قدم تسيفي ليفني عن كعب البندقية . فعصمتهم كامنة في مكان ما ، من جسد تلك الصهيونية المتصابية ، تسيفي ليفني ، الاحب الى قلوبهم من فلسطين .
ايها المقاومون باسم فلسطين ولفلسطين وفي فلسطين ، الضباع من ابطال الصدفة ، دمٌ يخونُ جُرْحَه . ليسرقوا نصركم او يجهضوه ، او يشوهوه او يتأمروا عليه ، بالاستدراج والاغواء . ينتعلون الشهداء والالم والانين والالم . ويقفون على شرفات النضال ، وعلى ضفافه ليمنعوا الاجتهاد في حب الوطن .
ايها المقاومون باسم فلسطين ولفلسطين وفي فلسطين ، كهربوا جراحكم او الغموها ، كيلا يزرعوا راياتهم الملوثة فيها . فمعسكر الاعداء الصهيوامريكي لا يعدكم بوطن ، بل بكوارث . فاستعدوا فالجولة القادمة من المعركة على الابواب المشرعة على كل الاحتمالات .
د سمير ايوب
الاردن – 2/9/2014
Lark.comp@gmail.com

إرسال تعليق