| ملفات ساخنة تنتظر وزراء الخارجية العرب.. بالقاهرة مواجهة الإرهاب تفرض أهميتها.. وتدوير منصب الأمين العام قنبلة موقوته |
| يعقد وزراء الخارجية العرب اجتماعا مصيريا اليوم رغم انها دورة عادية.. بسبب الملفات المهمة والدائمة علي جدول الأعمال اهمها علي الاطلاق ملف تطوير الجامعة العربية التي تتعرض حاليا لحملة ضارية من الرأي العام العربي والعديد من وسائل الإعلام بسبب ضعف آدائها في مواجهة المشاكل والأزمات العربية. رغم إعلان د.نبيل العربي الأمين العام للجامعة العربية في اجتماع سابق علي مستوي المندوبين إن اللجان الخاصة بتطوير الجامعة انجزت 3 ملفات ما عدا ملف الميثاق إلا أنه لم يكشف تفاصيل الملفات التي تم إنجازها ربما انتظارا لعرضها علي الوزراء في اجتماعهم برئاسة الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح نائب رئيس الوزراء وزير خارجية الكويت.. وكشفت مصادر عربية عن بند سيحظي هذه المرة باهتمام الدول العربية هو خطر الارهاب الأمر الذي يفرض نفسه علي جدول الاعمال وستتم إضافته في بند مستقل يناقشه الوزراء في ظل سعي العديد من الدول العربية والغربية لتشكيل تحالف دولي لمواجهة هذا الخطر بعد تمدد تنظيم داعش وتردد أنباء عن تشكيل قوات عربية رمزية للمشاركة في محاربة هذا التنظيم. بعض السفراء العرب أبدوا تشاؤمهم من جدوي عمليات التطوير الحالية في النظام الأساسي للجامعة لدرجة أن السفير نذير العرباوي سفير الجزائر بالقاهرة ومندوبها لدي الجامعة أكد صراحة عدم تفاؤله بعملية الإصلاح والتطوير الحالية لمنظومة العمل العربي. قال العرباوي إن هذه العملية قابلت صعوبات ومعارضة من قبل بعض أهل البيت هناك من يريد في ظل التحديات والمخاطر التي تواجه الأمن القومي العربي إصلاحات جذرية وعميقة وشاملة تعيد التضامن العربي ووحدة الصف وتوحيد الرؤي الاستراتيجية وإعادة النظر في المنهجية وبرامج العمل مع تحديد الأولويات وتقييم ومراجعة أداء الأجهزة والمنظمات والآليات. وهذا موقف الجزائر والسعودية وبعض الدول.. لكن هناك مع الأسف من يحاول إبقاء الأمور علي حالها وإجراء فقط تعديلات شكلية وجزئية حتي تبقي دار لقمان علي حالها في إشارة إلي وجود خلافات عميقة وانقسامات واضحة في ملف التطوير مشيرا إلي وجود إجماع علي مبدأ التناوب علي منصب الأمين العام إلا أنه قال إن هناك من يعارض حتي الإشارة إلي هذا الاجماع في الميثاق المعدل. أوضح أن إنشاء محكمة العدل العربية منصوص عليه في الميثاق الحالي ولم تنشأ منذ عقود إلا أن هناك من يريد الابقاء عليها دون جدوي رغم إنشاء محكمة حقوق الإنسان.. مشيرا إلي أن العديد من البعثات التابعة للجامعة العربية في الخارج لا تؤدي الدور المنوط بها بينما هناك من يريد الإبقاء عليها. أكد السفير ليس هناك حتي التفكير في تغيير مناهج وأساليب العمل.. قائلا بصراحة شديدة وحتي أكون أمينا وصادقا مع قناعتنا وإيماننا بالعمل العربي المشترك ما نقوم به حاليا لا يرتقي إلي مستوي تقرير اللجنة المستقلة ولا طموحاتنا لتمكين الجامعة من أداء واجبها ومواكبة التطورات الإقليمية والدولية واسترجاع مكانتها المفقودة لدي المواطن العربي. أضاف الاجتماعات تعددت واللجان كثرت والبرامج تشعبت والبيانات تكدست بالاطنان دون مردود علي المواطن العربي الذي سئم من الجامعة ومن اجتماعاتها معربا عن اعتقاده أن الاشكالية تكمن في صعوبة تغيير الذهنيات والإرادات القوية الفاعلة.. من جهته أكد السفير عزيز الديحاني مندوب الكويت الدائم لدي الجامعة العربية أن هيئة متابعة تنفيذ القرارات والالتزامات التابعة للقمة العربية انتهت من إعداد بعض التوصيات حول مدي التزام الدول بتنفيذ القرارات التي تحظي بأولوية عربية في هذه المرحلة خاصة تطوير وإصلاح منظومة العمل العربي المشترك والقضية الفلسطينية وتطوراتها والأزمة السورية والجهود المبذولة لتقديم العون للنازحين واللاجئين. أضاف أن التوصيات سيتم رفعها إلي مجلس الهيئة التي تعقد اجتماعا غدا علي مستوي وزراء الخارجية اليوم للنظر في التقرير الذي أعدته الهيئة قبيل رفعه إلي مجلس الجامعة علي المستوي الوزاري في نفس اليوم. أما مشروع جدول الأعمال فيتضمن تقريرا حول تطوير الجامعة العربية ومشروع النظام الاساسي للمحكمة العربية لحقوق الإنسان ومشروع النظام الاساسي لمحكمة العدل العربية والنظر في عمل اللجان الوزارية المشكلة من قبل مجلس الجامعة العربية والتقرير النصف السنوي لهيئة متابعة تنفيذ القرارات والالتزامات حول متابعة تنفيذ قمة الكويت .2014 كما يتضمن جدول الأعمال بنداً رئيسيا حول القضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي وتفعيل مبادرة السلام العربية وتطورات الأوضاع في القدس والاستيطان وجدار الفصل وقضية اللاجئين ودعم موازنة دولة فلسطين وصمود الشعب الفلسطيني والإجراءات الإسرائيلية في القدس. بقلم سلوي عبد الحميد بنت مصر |
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

إرسال تعليق