GuidePedia

0
حماس تتوعد إسرائيل بعد اغتيال 3 من قيادييها
توعدت حركة حماس الفلسطينية الجيش الإسرائيلي بدفع "ثمن باهظ" ردا على اغتيال ثلاثة من قادة جناحها العسكري، بينما اعتـَبرت إسرائيل أن قادة الحركة في الداخل والخارج هم أهداف مشروعة.
ويأتي ذلك في ضوء تصعيد إسرائيل عدوانها وقصفها على غزة، ورد المقاومة بقصف مطار بن غوريون ومدن أخرى، في الأثناء اعلن مصدر طبي فلسطيني عن قتل فلسطينيين في غارة اسرائيلية على وسط قطاع غزة مساء الخميس.
وشكل القادة الثلاثة في كتائب عز الدين القسام محمد أبو شمالة ورائد العطار ومحمد برهوم مصدر قلق للاحتلال الإسرائيلي، بالنظر لنوعية العمليات التي كانوا يقومون بها.
وشيع آلاف الفلسطينيين في رفح جنوبي قطاع غزة القادة الثلاثة، في المقابل أثنى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على جيشه والوحدات الاستخبارية التابعة لجهاز الأمن العام (شاباك)، بينما اعتبر وزير دفاعه موشيه يعالون أن استهداف القادة الثلاثة من حركة حماس هو "إنجاز مهم لإسرائيل"، وأن الجيش سيستمر في استهداف قادة الحركة في كل زمان ومكان وحيثما وجدوا.
ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن وزير المالية يائير لبيد قوله إن على قادة حماس في الخارج والداخل وفي القيادتين العسكرية والسياسية أن يعلموا أنهم أهداف مشروعة للاغتيال طالما أن أطلاق النار لم يتوقف على جنوب إسرائيل.
من جهة اخرى أكد تقرير أممي حديث ارتفاع أعداد النازحين في قطاع غزة إلى أكثر من 400 ألف شخص في المدارس التابعة لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى "الأونروا" والمنشآت الحكومية في غزة.
وبحسب وكالة الأنباء السعودية، قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة "أوتشا" في تقريره الذي وزع بالقاهرة أمس: "إن التقديرات الأولية تشير إلى أن إجمالي عدد القتلى الفلسطينيين بلغ 1999, وهناك ألف طفل من ثلاثة آلاف سيعانون من إعاقة دائمة مدى الحياة"، مؤكدا الحاجة إلى توفير مساكن بديلة لنحو 103 آلاف فلسطيني دمرت منازلهم بالكامل أو تضررت بشدة.
وأفاد التقرير بأن وكالة الأونروا تتوقع أن يبقى ما بين 65 ألف إلى 70 ألف فلسطيني في مدارسها نظرا لطول فترة النزوح الداخلي، مشيرا إلى أن 216 مدرسة على الأقل تعرضت للتدمير وأضرار في غزة من بينها 14 حكومية و75 تابعة لوكالة الأونروا وأربع مدارس رياض أطفال التي دمرت بشكل جزئي جراء الغارات الإسرائيلية.

إرسال تعليق

 
Top