هل ستسامحنا أمير المؤمنن.بنقضنا "العهدة العمرية" بالقدس:-
.......................................................................................
فلما وصل أبا عبيدة بن الجراح بالجيش إلى مشارف القدس ، وأن بطريركها سفرنيوس أخبر جيش المسلمين أنه لا ينوي قتالا ،
ولكنه لن يُسلّم مفاتيح المدينة إلا لرجل يعرف أوصافه ، فتقدم أمين الأمة فلم يُعطها له ، وتقدم شرحبيل بن حسنة فلم يُعطها له ،
وكلما تقدم واحد ردّه ، فأرسلوا إليكَ ، فجئتَ من المدينة بموكب قوامه غلام وراحلة وأنتَ !
.......................................................................................
فلما وصل أبا عبيدة بن الجراح بالجيش إلى مشارف القدس ، وأن بطريركها سفرنيوس أخبر جيش المسلمين أنه لا ينوي قتالا ،
ولكنه لن يُسلّم مفاتيح المدينة إلا لرجل يعرف أوصافه ، فتقدم أمين الأمة فلم يُعطها له ، وتقدم شرحبيل بن حسنة فلم يُعطها له ،
وكلما تقدم واحد ردّه ، فأرسلوا إليكَ ، فجئتَ من المدينة بموكب قوامه غلام وراحلة وأنتَ !
وكنتَ تركب تارة ، وتُركب غلامك تارة ، وتترك الناقة تمشي وحدها لترتاح تارة !
فوالله ما فتحتَ البلاد بسيفك وإنما بقلبكَ !
وشاء ربك أن تصل إلى مشارف المدينة وغلامك راكب وأنت آخذ بزمام الراحلة ،
فتقدم سفرنيوس منكَ وأعطاك مفاتيح المدينة قائلا : هذا الذي جاءت أوصافه في الإنجيل ، يأتي ماشيا وغلامه راكب ، وفي ثوبه سبعة عشر رقعة !
واشترط عليك أهل إيلياء أن لا يساكنهم فيها يهود ، فقبلت شرطهم ، وأعطيتهم على ذلك عهدا ،
فكانت العهدة العمرية .
ثم إننا نقضنا عهدك !
فلم نسمح لليهود بالسكن في القدس بل سلمناهم المدينة كلها !
حقا "إن الذي لا يُحافظ على الجغرافيا ....سيتجرّع ذل التاريخ "!!
A.S
فوالله ما فتحتَ البلاد بسيفك وإنما بقلبكَ !
وشاء ربك أن تصل إلى مشارف المدينة وغلامك راكب وأنت آخذ بزمام الراحلة ،
فتقدم سفرنيوس منكَ وأعطاك مفاتيح المدينة قائلا : هذا الذي جاءت أوصافه في الإنجيل ، يأتي ماشيا وغلامه راكب ، وفي ثوبه سبعة عشر رقعة !
واشترط عليك أهل إيلياء أن لا يساكنهم فيها يهود ، فقبلت شرطهم ، وأعطيتهم على ذلك عهدا ،
فكانت العهدة العمرية .
ثم إننا نقضنا عهدك !
فلم نسمح لليهود بالسكن في القدس بل سلمناهم المدينة كلها !
حقا "إن الذي لا يُحافظ على الجغرافيا ....سيتجرّع ذل التاريخ "!!
A.S
إرسال تعليق